سباك تبر وفضة صهرت

سباك تبر وفضة صهرت - عالم الأدب

سبّاكُ تبرٍ وفضَّةٍ صَهَرَتْ

نواهُ قلبي فسرَّهُ ذاكا

قلتُ لهُ قدْ سُبي أبي وأخي

قالَ نعمْ مذْ عشقتَ سبّاكا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الوردي، شعراء العصر المملوكي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أقبل صبحي وسفر

أَقبلَ صُبحي وَسَفَر وَحانَ لَيلى وَدَبَر وَطَلَعَت شَمسُ الضُحى عَلَيَّ مِن وَجهِ القَمَر وَاِنشَقَّتِ السِماءُ في عَيني وَما فيها اِنكَدَر وَصاحَ بي مِمَّن طَ وى…

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

من مذكرات عمر بن أبي ربيعة ( أيام حزينة )

(قال عمر بن أبي ربيعة): وجاء ابن أبي عَتيق (هو عبدالله بن محمد أبي عتيق بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق)، فوالله لأَن كنت بين ضِرْسينِ من الجبل يدوران عليَّ دَوَران الرَّحَى أهونُ عليَّ من أن أكون لقيتُ هذا الرجل الحبيبَ!

قصة بيت الشعر – والله والله لا أنسى محبّتها

لا تجعلني هداك الله من ملكٍ … كالمستجير من الرّمضاء بالنّار | أردد سعاد على حرّان مكتئبٍ … يمسي ويصبح في همٍّ وتذكار | قد شفّه قلقٌ ما مثله قلقٌ … وأسعر القلب منه أيّ إسعار | والله والله لا أنسى محبّتها … حتّى أغيّب في قبري وأحجاري

تعليقات