سأتك وقد أجد بها البكور

ديوان كثير عزة
شارك هذه القصيدة

سَأَتكَ وَقَد أَجَدَّ بِها البُكورُ

غَداةَ البَينِ مِن أَسماءَ عيرُ

إِذا شَرِبَت بِبَيدَحَ فَاِستَمَرَّت

ظَعائِنُها عَلى الأَنهابِ زورُ

كَأَنَّ حُمولَها بِمَلا تَريمٍ

سَفينٌ بِالشُعَيبَةِ ما تَسيرُ

قَوارِضُ هُضبِ شابَةَ عَن يَسارٍ

وَعَن أَيمانِها بِالمَحوِ قورُ

فَلَستَ بِزائِلٍ تَزدادُ شَوقاً

إِلى أَسماءَ ما سَمَرَ السَميرُ

أَتَنسى إِذ تُوَدِّعُ وَهيَ بادٍ

مُقَلَّدُها كَما بَرَقَ الصَبيرُ

وَمَحبِسُنا لَها بِعُفارِياتٍ

لِيَجمَعَنا وَفاطِمَةَ المَسيرُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان كثير عزة، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
كثير عزة

كثير عزة

كُثَيِّرُ عَزّةَ واسمه كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر الخزاعي هو شاعرٌ عربي متيم من أهل المدينة المنورة وشعراء الدولة الأموية، اشتهر بعشقه عزة بنت جميل بن حفص بن إياس الغفارية الكنانية. زعمَ البعض أنَّ كثير عزة لم يكن مُخلصًا في حب عزة، وأنه أحب بعدها فتاة اسمها أم الحويرث.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

ما أشد الموت جدا ولكن

ما أَشَدَّ المَوتَ جِدّاً وَلَكِن ما وَراءَ المَوتِ حَقّاً أَشَدُّ كُلُّ حَيٍّ ضاقَتِ الأَرضُ عَنهُ سَوفَ يَكفيهِ مِنَ الأَرضِ لَحدُ كُلُّ مَن ماتَ سَها الناسُ

ديوان ابن خفاجة
ابن خفاجة

إن للجنة في الأندلس

إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِ مُجتَلى حُسنٍ وَرَيّا نَفَسِ فَسَنا صُبحَتِها مِن شَنَبٍ وَدُجى ظُلمَتِها مِن لَعَسِ فَإِذا ما هَبَّتِ الريحُ صَبّاً صِحتُ وا شَوقي إِلى

ابن عبد ربه

ما بال بابك محروسا ببواب

مَا بَالُ بَابِكَ مَحْرُوسَاً ببَوَّابِ يَحْمِيهِ مِنْ طَارِقٍ يَأْتِي وَمُنْتابِ لا يَحْتَجِبْ وَجْهُكَ المَمْقُوتُ عنْ أَحَدٍ فَالمَقْتُ يَحْجُبُهُ مِنْ غَيْرِ حُجَّابِ فَاعْزِلْ عَنِ البَابِ مَنْ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر العتبي - فلا تودعن الدهر سرك أحمقاً

شعر العتبي – فلا تودعن الدهر سرك أحمقاً

ولي صاحبٌ سِرِّي المُكَتمُ عندَهُ محاريقُ نِيرَانٍ بليلٍ تُحرِّقُ غَدَوْتُ على أسرارِه فكسَوْتُها ثِيابًا مِنَ الكِتمان ما تتخَرَّقُ فمَن كانتِ الأسرارُ تطفُو بصَدْرِه فأسرارُ صَدري

شعر قيس بن الملوح - أحن إلى نجد

شعر قيس بن الملوح – أحن إلى نجد

أَحِنُّ إِلى نَجدٍ فَيا لَيتَ أَنَّني سُقيتُ عَلى سُلوانِهِ مِن هَوى نَجدِ أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِهِ وَأَرواحُهُ إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ — قيس

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً