سأتك وقد أجد بها البكور

ديوان كثير عزة

سَأَتكَ وَقَد أَجَدَّ بِها البُكورُ

غَداةَ البَينِ مِن أَسماءَ عيرُ

إِذا شَرِبَت بِبَيدَحَ فَاِستَمَرَّت

ظَعائِنُها عَلى الأَنهابِ زورُ

كَأَنَّ حُمولَها بِمَلا تَريمٍ

سَفينٌ بِالشُعَيبَةِ ما تَسيرُ

قَوارِضُ هُضبِ شابَةَ عَن يَسارٍ

وَعَن أَيمانِها بِالمَحوِ قورُ

فَلَستَ بِزائِلٍ تَزدادُ شَوقاً

إِلى أَسماءَ ما سَمَرَ السَميرُ

أَتَنسى إِذ تُوَدِّعُ وَهيَ بادٍ

مُقَلَّدُها كَما بَرَقَ الصَبيرُ

وَمَحبِسُنا لَها بِعُفارِياتٍ

لِيَجمَعَنا وَفاطِمَةَ المَسيرُ

نشرت في ديوان كثير عزة، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

إن تأخذوا أسماء موقف ساعة

إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ فَمَأخَذُ لَيلى وَهيَ عَذراءُ أَعجَبُ لَبِسنا زَماناً حُسنَها وَشَبابَها وَرُدَّت إِلى شَعواءِ وَالرَأسُ أَشيَبُ كَمَأخَذِنا حَسناءَ كُرهاً وَدَمعُها غَداةُ اللِوى…

أرسلت أسماء إنا

أَرسَلَت أَسماءُ إِنّا قَد تَبَدَّلنا سِواكا بَدَلاً فَاِستَغنِ عَنّا بَدَلاً يُغني غِناكا لَن تَرى أَسماءَ حَتّى تَبلُغَ النَجمَ يَداكا فَاِجتَنِبني وَأَطيعَن ناصِحِ الجَيبِ نَهاكا إِنَّ…

تعليقات