Skip to main content
search

سَأَبكي عَلى ما فاتَ مِنّي صَبابَةً

وَأَندُبُ أَيّامَ السُرورِ الذَواهِبِ

وَأَمنَعُ عَيني أَن تَلَذَّ بِغَيرِكُم

وَإِنّي وَإِن جانَبتُ غَيرُ مُجانِبِ

وَخَيرُ زَمانٍ كُنتُ أَرجو دُنُوَّهُ

رَمَتني عُيونُ الناسِ مِن كُلِّ جانِبِ

فَأَصبَحتُ مَرحوماً وَكُنتُ مُحَسَّداً

فَصَبراً عَلى مَكروهِها وَالعَواقِبِ

وَلَم أَرَها إِلّا ثَلاثاً عَلى مِنىً

وَعَهدي بِها عَذراءُ ذاتُ ذَوائِبِ

تَبَدَّت لَنا كَالشَمسِ تَحتَ غَمامَةٍ

بَدا حاجِبٌ مِنها وَضَنَّت بِحاجِبِ

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024