رعاة الليل ما فعل الصباح

ديوان قيس بن الملوح
شارك هذه القصيدة

رُعاةَ اللَيلِ ما فَعَلَ الصَباحُ

وَما فَعَلَت أَوائِلُهُ المِلاحُ

وَما بالُ الَّذينَ سَبوا فُؤادي

أَقاموا أَم أَجَدَّ بِهِم رَواحُ

وَما بالُ النُجومِ مُعَلَّقاتٌ

بِقَلبِ الصَبِّ لَيسَ لَها بَراحُ

كَأَنَّ القَلبَ لَيلَةَ قيلَ يُغدى

بِلَيلى العامِرِيَّةِ أَو يُراحُ

قَطاةٌ عَزَّها شَرَكٌ فَباتَت

تُجاذِبُهُ وَقَد عَلِقَ الجَناحُ

لَها فَرخانِ قَد تُرِكا بِقَفرٍ

وَعُشُّهُما تُصَفِّقُهُ الرِياحُ

إِذا سَمِعا هُبوبَ الريحِ هَبّا

وَقالا أُمَّنا تَأتي الرَواحُ

فَلا بِلَّيلِ نالَت ما تُرَجّي

وَلا في الصُبحِ كانَ لَها بَراحُ

رُعاةَ اللَيلِ كونوا كَيفَ شِئتُم

فَقَد أَودى بِيَ الحُبُّ المُتاحُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان قيس بن الملوح، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

للصاحب بن الصاحب الناصر من

للصاحبِ بن الصاحبِ الناصر من دعاه رأيٌ في الصلاةِ الراتِبة يمنح من قبلِ امْتداحِ مجدِه جائزةً ثمَّ يراها واجبة Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن

ديوان الأقرع بن معاذ القشيري
الأقرع بن معاذ القشيري

يا حاجة ما التي قامت تودعني

يا حاجة ما التي قامَت تودعني وقد تَرقرق ماء العين او دمعا تقول إذا أيقَنت مني بمعصية لقد عَرضتُ عليك النصح لو نفعا ألم تَرى

ديوان أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني

جنى جان وأنت عليه حان

جَنى جانٍ وَأَنتَ عَلَيهِ حانٍ وَعادَ فَعُدتُ بِالكَرمِ الغَزيرِ صَبَرتُ عَلَيهِ حَتّى جاءَ طَوعاً إِلَيكَ وَتِلكَ عاقِبَةُ الصَبورِ فَإِن تَكُ عَدلَةٌ في الجِسمِ كانَت فَما

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر صفي الدين الحلي - يا من يقبل للوداع أناملي

شعر صفي الدين الحلي – يا من يقبل للوداع أناملي

حتى بَدا فَلَقُ الصّباحِ، فَراعَهُ؛ إنّ الصباح هوَ العدوُّ الأزرقُ فهُناكَ أومَا للوَداعِ مُقَبِّلاً كفّيّ، وهيَ بذَيلِهِ تَتَعَلّقُ يا مَنْ يُقَبّلُ للوَداعِ أنامِلي! إنّي إلى

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً