رشدت وأنعمت ابن عمر وإنما

ديوان أمية بن أبي الصلت

رُشِدَّتَ وَأُنعِمَت اِبنَ عَمرٍ وَإِنَّما

تَجَنَبتَ تَنوراً مِنَ النارِ حامِيا

بِدَيِنِكَ رَبّاً لَيسَ رَبٌّ كَمِثلِهِ

وَتَركُكَ أَوثانَ الطَواغي كَما هِيا

وَإِدراكُ الدينِ الَّذي قَد طَلَبتَهُ

وَلَم تَكُ عَن تَوحيدِ رَبِكَ ساهِيا

فَأَصبَحتَ في دارِ كَريمٍ مَقامُها

تَعَلَلُ فيها بِالكَرامَةِ لاهِيا

تُلاقي خَليلَ اللَهِ فِيها وَلم تَكن

مِن النارِ جَباراً إِلى النارِ هاويا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في الشعراء المخضرمون، ديوان أمية بن أبي الصلت، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات