ديوان صفي الدين الحلي
شارك هذه القصيدة

رُبَّ يَومٍ قَد رَفَلتُ بِهِ

في ثِيابِ اللَهوِ وَالمَرَحِ

أَشرَقَت شَمسُ المُدامِ بِهِ

وَجَبينُ الصُبحِ لَم يَلُحِ

فَظَلَلنا بَينَ مُغتَبِقٍ

بِحُمَيّاها وَمُصطَبِحِ

وَشَدَت في الدَوحِ صادِحَةٌ

بِضُروبِ السَجعِ وَالمُلَحِ

كُلَّما ناحَت عَلى شَجَنٍ

خِلتُها غَنَّت عَلى قَدَحِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين الحلي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيّ. وهو شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن النقيب
ابن النقيب

ما أصبح الروض مطوياً على العبق

ما أصبح الروض مطوياً على العبق طيباً ولا الفخر منشوراً على الأفق إِلا ليحكيك في نشر الفضائل ذا يوم الفخار وذا في الخَلق والخُلُق طيباً

علي بن المقرب العيوني

قم فاسقنيها قبل صوت الحمام

قُم فَاِسقِنيها قَبلَ صَوتِ الحَمام كَرمِيَّةً تَجمَعُ شَملَ الكِرام صَهباءَ مِمّا عَتَّقَت بابِلٌ مِزاجُها الأَريُ وَماءُ الغَمام مِمّا أُدِيرَ الكَأسُ مِنها عَلى كِسرى وَنُمرُوذَ بنِ

ديوان الشريف المرتضى
الشريف المرتضى

ريعت لتنعاب الغراب الهاتف

رِيعَتْ لتَنْعابِ الغراب الهاتفِ وتأَوّلتها فُرْقةً من آلِفِ فاِستَبطنتْ من رِقْبَةٍ لعُداتها حُرَقاً نُضِحْنَ بدمع جَفْنٍ ذارفِ ورأتْ بياضاً في نواحي لِمَّةٍ ما كان فيها

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن دريد - إذا رأيت امرءا في حال عسرته

شعر ابن دريد – إذا رأيت امرءا في حال عسرته

إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ مُصافِياً لَكَ ما في وِدِّهِ دَخلُ فَلا تُرَجِّ لَهُ إِذ يَستَفيدُ غِنىً فَإِنَّهُ بِاِنتِقالِ الحالِ يَنتَقِلُ — ابن دريد

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً