رب الجواد فرى عينا لمأكله

ديوان أبو العلاء المعري
شارك هذه القصيدة

رَبُّ الجَوادِ فَرى عَيناً لِمَأكَلِهِ

فَعُد مِن رَهطِ أَقوامٍ فَراعينا

قُل لِلمَطاعيمِ تَعصيهِم ضُيوفُهُمُ

إِنَّ المَطاعينَ يَمسونَ المُطاعينا

وَيُحمَدُ المَرءُ في الساعينَ مُبتَكِراً

وَلَيسَ يُحمَدُ يَوماً في المُساعينا

وَما تَزالُ تُلاقي في دُجىً وَضُحىً

مُبَشِّرينَ بِلا بُشرى وَناعينا

وَما وَجَدتُ صُروفَ الدَهرِ ناكِبَةً

عَن قانِتينَ لِوَجهِ اللَهِ داعينا

شَرُّ النِساءِ مُشاعاتٌ غَدَونَ سُدىً

كَالأَرضِ يَحمِلنَ أَولاداً مُشاعينا

وَالأَمرُ لِلَّهِ كَم أَودى فَتىً وَمَضى

عَيناً وَخَلَّفَ أَطفالاً مُضاعينا

وَالعَيشُ أَوفاهُ يَمضي مِثلَ أَقصَرِهِ

سَبعٌ كَسَبعينَ أَو تُسعٌ كَتِسعينا

وَلَو تُراعينَ مَولى الناسِ كُلِّهُمُ

ما كُنتِ مِن نُوَبِ الدُنيا تُراعينا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

على ذكراه أيام الفنيق

عَلى ذِكراهُ أَيّامَ الفَنيقِ جَرى مِن عَينِهِ عَينُ العَقيقِ فَمِنها وَالحَيا ما اِحمَرَّ ماءٌ سَقى فَاِنشَقَّ تُربٌ عَن شَقيقِ وَلَيسَ الدَمعُ مِنهُ صَوبَ ماءِ كَما

ديوان جرير
جرير

سيبكي صدا في قبر سلمى ابن جندل

سَيُبكي صَداً في قَبرِ سَلمى ابنِ جَندَلِ نِكاحُ أَبي الدَهماءِ بِنتَ سَعيدِ أَصابوا جَواداً لَم يَكُن في رِباطِهِم وَكانَ أَبو الدَهماءِ غَيرَ مُجيدِ فَجاءَت بِهِ

ديوان أبو نواس
أبو نواس

يا ذا الذي عن جنان ظل يخبرني

يا ذا الَّذي عَن جِنانٍ ظَلَّ يُخبِرُني بِاللَهِ قُل وَأَعِد يا طَيِّبَ الخَبَرِ قالَ اِشتَكَتكَ وَقالَت ما بُليتُ بِهِ أَراهُ مِن حَيثُما أَقبَلتُ في أَثَري

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أحمد شوقي - قم للمعلم وفه التبجيلا

شعر أحمد شوقي – قم للمعلم وفه التبجيلا

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا — أحمد شوقي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

لكل داء دواء يستطب به

بيت شعر – لكل داء دواء يستطب به

لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ يُسْتَطَبُّ بِهِ إلاّ الْحَماقةَ أَعْيَتْ مَنْ يُداويها — من التراث Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حكمه

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً