راح صحبي ولم أحي النوارا

ديوان عمر بن أبي ربيعة
شارك هذه القصيدة

راحَ صَحبي وَلَم أُحَيِّ النَوارا

وَقَليلٌ لَو عَرَّجوا أَن تُزارا

ثُمَّ إِمّا يَسرونَ مِن آخِرِ اللَي

لِ وَإِمّا يُعَجِّلونَ اِبتِكارا

وَلَقَد قُلتُ لَيلَةَ البَينِ إِذ جُد

دَ رَحيلٌ وَخِفتُ أَن أُستَطارا

لِخَليلٍ يَهوى هَوانا مُؤاتٍ

كانَ لي عِندَ مِثلِها نَظّارا

يا خَليلُ اِربَعَن عَلَيَّ وَعَينا

يَ مِنَ الحُزنِ تَهمُلانِ اِبتِدارا

هَهُنا فَاِحبِسِ البَعيرَينِ وَاِحذَر

رائِداتِ العُيونِ أَن تُستَنارا

إِنَّني زائِرٌ قُرَيبَةَ قَد يَع

لَمُ رَبّي أَن لا أُطيقُ اِصطِبارا

قالَ فَاِفعَل لا يَمنَعَنكَ مَكاني

مِن حَديثٍ تَقضي بِهِ الأَوطارا

وَاِلتَمِس ناصِحاً قَريباً مِنَ الوِر

دِ يُحِسُّ الحَديثَ وَالأَخبارا

فَبَعَثنا مُجَرَّبا ساكِنَ الري

حِ خَفيفاً مُعاوِداً بَيطارا

فَأَتاها فَقالَ ميعادُكِ السَر

حُ إِذا اللَيلُ سَدَّلَ الأَستارا

فَكَمِنا حَتّى إِذا فُقِدَ الصَو

تُ دُجى المُظلِمِ البَهيمِ فَحارا

قُلتُ لَمّا بَدَت لِصَحبِيَ إِنّي

أَرتَجي عِندَها لِدَيني يَسارا

ثُمَّ أَقبَلتُ رافِعَ الذَيلِ أُخفي ال

وَطءَ أَخشى العُيونَ وَالنُظّارا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عمر بن أبي ربيعة، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عمر بن أبي ربيعة

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

حورفت في كل مطلوب هممت به

حورِفتُ في كُلِّ مَطلوبٍ هَمَمتُ بِهِ حَتّى زَهِدتُ فَما خُلّيتُ وَالزُهُدا فَالحَمدُ لِلَّهِ صابي ما يُزايِلُني وَلَستُ أَصدُقُ إِن سَمَّيتُهُ شُهُدا وَما أَظُنُّ جِنانَ الخُلدِ

ديوان عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

تبارك الله ما في الدار ديار

تبارك الله ما في الدار ديّارُ وإنما هي نيران وأنوارُ وقد أماطت سليمى عن براقعها فوجهها مشرق والطرف سحّار وما الجميع سوى إشراق بهجتها دوائرٌ

ديوان لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب

أدرها فوجه الصبح قد كاد أن يبدو

أدِرْها فوجْهُ الصُّبْحِ قد كادَ أن يَبْدو وفي كلِّ غُصْنٍ ساجِعٌ غَرِدٌ يَشْدو وخُذْها على آسِ الرّياضِ ووَرْدِهِ فهَذا عِذارٌ للرِّياضِ وذا خَدُّ كأنّ سَقيطَ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر إبراهيم محمد إبراهيم - وتبسمت

شعر إبراهيم محمد إبراهيم – وتبسمت

وتَبسّمَتْ، حتى أقولُ تبسّمَتْ وتمايلتْ، فترنّمَ الخِلخالُ فكأنما الخلخالَ أحدثَ ضَجّةً في خَافِقي وكأنّها الزّلْزالُ — إبراهيم محمد إبراهيم Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً