Skip to main content
search

رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ

وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ

فَإِنَّ غَرامي بِالبُرَيقِ وَلَمحِهِ

وَلَيسَ غَرامي بِالأَماكِنِ وَالتُربِ

رَوَتهُ الصَبا عَنهُم حَديثاً مُعَنعناً

عَنِ البَثِّ عَن وَجدي عَنِ الحُزنِ عِن كَربي

عَنِ السُكرِ عَن عَقلي عَنِ الشَوقِ عَن جَوىً

عَنِ الدَمعِ عَن جَفني عَنِ النارِ عَن قَلبي

بِأَنَّ الَّذي تَهواهُ بَينَ ضُلوعِكُم

تُقَلِّبُهُ الأَنفاسُ جَنباً إِلى جَنبِ

فَقُلتُ لَها بَلِّغ إِليهِ بِأَنَّهُ

هُوَ الموقِدُ النارِ الَّتي داخِلَ القَلبِ

فَإِن كانَ إِطفاءٌ فَوَصلٌ مُخَلَّدٌ

وَإِن كانَ إِحراقٌ فَلا ذَنبَ لِلصَبِّ

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via