ذكر الخيف والحمى وحجونه

ديوان ابن معصوم
شارك هذه القصيدة

ذكرَ الخَيفَ والحِمى وَحَجونَه

فَذرى دمعَه وأَبدى مَصونَه

وَأَعادَ الهوى له عيدَ وجدٍ

منع النوم بالبُكاءِ جفونَه

لا تَلوموه إِن بَكى من جَواهُ

وأَجدَّ الأَسى عليه جنونَه

كُلُّ صبٍّ إذا تذكَّرَ يوماً

هَيَّج الذكرُ وجدَه وشجونَه

يا نَزولاً ببطن مكَّةَ عَطفاً

بمحبٍّ أَبَحتُمُ اليومَ هونَه

مولَعٍ بالأَسى عزيزِ تأَسٍّ

قرَّح الدمعُ خدَّه وشؤونَه

قد أَطلتم مطلَ المحبِّين فاِقضوا

دَين صَبٍّ أَذقتموه مَنونَه

ثم إِن شئتُمُ صِلوا أَو فصدّوا

ما عليه إذا قضيتم ديونَه

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن معصوم، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن معصوم

ابن معصوم

علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم: عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

لي طيلسان أنا في يديه

لي طيلسانٌ أنا في يديه مثلُ الأسير خانعٌ لدَيهِ زَعْزعتِ الأيامُ جانبيه قد هدمتْ أيامُه رُكنيه تُسرعُ كلُّ آفةٍ إليه كأنَّ كلَّ صيحةٍ عليه Recommend0

ديوان أبو تمام
أبو تمام

ومنفرد بالحسن خلو من الهوى

ومُنفَرِدٍ بِالحُسنِ خُلوٍ مِنَ الهَوى بَصيرٍ بِأَسبابِ التَجَرُّمِ وَالعَتبِ وَلوعٍ بِسوءِ الظَنِّ لا يَعرِفُ الوَفا يَبيتُ عَلى سَلمٍ وَيَغدو عَلى حَربِ زَرَعتُ لَهُ في الصَدرِ

ديوان الطغرائي
الطغرائي

فيم التجني والصبا طينه

فيمَ التجني والصّبا طِينُهُ رطبٌ فما يعيَى به الطابعُ إنْ تُعْرضُوا عنِّي فمِنْ دونِكُمْ في الأرض لي مضطَرَبٌ واسِعُ ما من خَصاصٍ قد مَررنا بهِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن الأبار البلنسي - وإن من العجائب جبن قلبي

شعر ابن الأبار البلنسي – وإن من العجائب جبن قلبي

أَلا إنَّ الأَحِبَّةَ لَوْ أَقامُوا مَتاعٌ صَالِحٌ نِعْم المَتَاعُ لَهُمْ أَمْرِي فإنْ شَاؤُوا بَقَائِي بَقِيتُ وإنْ أَبَوْهُ فَلا امْتِناعُ وَإنَّ مِنَ العَجَائِبِ جُبْنَ قَلْبِي بُعَيْدَ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً