ذكرت ثرى نواظر والخزامى

ديوان جرير

ذَكَرتَ ثَرى نَواظِرَ وَالخُزامى

فَكادَ القَلبُ يَنصَدِعُ اِنصِداعا

أُلامُ عَلى الصَبابَةِ وَالمَهارى

تَحِنُّ إِذا تَذَكَّرَتِ النِزاعا

رَأَينَ تَغَيُّري فَذُعِرنَ مِنهُ

كَذُعرِ الفارِسِ البَقَرَ الرِتاعا

كَأَنَّ الرَحلَ فَوقَ قَرا جَفولٍ

أَقامَ الماتِحانِ لَهُ الشِراعا

ذَكَرتُ إِذا نَظَرتُ إِلى يَدَيها

يَدَي عَسراءَ شَمَّرَتِ القِناعا

سَما عَبدُ العَزيزِ إِلى المَعالي

وَفاتَ العالَمينَ نَدىً وَباعا

أَلَستَ اِبنَ الأَئِمَّةِ مِن قُرَيشٍ

وَأَرحَبَها بِمَكرُمَةٍ ذِراعا

فَقَد أَوصى الوَليدُ أَخا حِفاظٍ

فَما نَسِيَ الوَصاةَ وَلا أَضاعا

إِذا جَدَّ الرَحيلُ بِنا فَرُحنا

فَنَسأَلُ ذا الجَلالِ بِكَ المَتاعا

نشرت في ديوان جرير، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

إذا ذكرت نفسي شريكا تقطعت

إِذا ذَكَرَت نَفسي شَريكاً تَقَطَّعَت عَلى مَضرَحِيٍّ لِلمَقامَةِ رائِسِ وَكانَ أَخا المَولى إِذا خافَ عَثرَةً شَريكٌ وَخَصمَ الأَصيَدِ المُتَشاوِسِ فَما كانَ أَبلانا مِنَ الدَهرِ نَبوَةً…

عفا نهيا حمامة فالجواء

عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ لِطولِ تَبايُنٍ جَرَتِ الظِباءُ فَمِنهُم مَن يَقولُ نَوىً قَذوفٌ وَمِنهُم مَن يَقولُ هُوَ الجَلاءُ أَحِنُّ إِذا نَظَرتُ إِلى سُهَيلٍ وَعِندَ اليَأسِ…

دعي العطف والشكوى إلي فإنها

دَعي العَطفَ وَالشَكوى إِلَيَّ فَإِنَّها جَموعٌ مِنَ الحاجاتِ يُرجى نَوالُها إِذا هِيَ لاقَت بي الوَليدَ فَأَشرَقَت لَها بِدَمٍ مِنها يَجيشُ سُعالُها إِذا عَثَرَت بي قُلتُ…

تعليقات