ذروا آل سلمى ظنتي وتعنتي

ديوان أبو الأسود الدؤلي

ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتي

وَما زَلَّ مِنّي إِنَّ مافاتَ فائِتُ

وَلا تُهلِكوني بِالمَلامَةِ إِنَّما

نَطَقتُ قَليلاً ثُمَّ إِنّي لَساكِتُ

سَأَسكُتُ حَتّى تَحسِبوني كَأَنَّني

مِنَ الجُهدِ في مَرضاتِكُم مُتَماوِتُ

أَلَم يَكفِكُم أَن قَد مَنَعتُم عَرينَكُم

كَما مَنَعَ الغيلَ الأُسودُ النَواهِتُ

تَصيئُونَ لَحمي كُلَّ يَومٍ كَما عَلا

نَشيطٌ بِفأسٍ مَعدَنَ البُرمِ ناحِتُ

نشرت في ديوان أبو الأسود الدؤلي، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات