دهتني صروف الدهر وانتشب الغدر

ديوان عنترة بن شداد
شارك هذه القصيدة

دَهَتني صُروفُ الدَهرِ وَاِنتَشَبَ الغَدرُ

وَمَن ذا الَّذي في الناسِ يَصفو لَهُ الدَهرُ

وَكَم طَرَقَتني نَكبَةٌ بَعدَ نَكبَةٍ

فَفَرَّجتُها عَنّي وَما مَسَّني ضُرُّ

وَلَولا سِناني وَالحُسامُ وَهِمَّتي

لَما ذُكِرَت عَبسٌ وَلا نالَها فَخرُ

بَنَيتُ لَهُم بَيتاً رَفيعاً مِنَ العُل

تَخُرُّ لَهُ الجَوزاءُ وَالفَرغُ وَالغَفرُ

وَها قَد رَحَلتُ اليَومَ عَنهُم وَأَمرُن

إِلى مَن لَهُ في خَلقِهِ النَهيُ وَالأَمرُ

سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَقبَلَت

وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ

يَعيبونَ لَوني بِالسَوادِ جَهالَةً

وَلَولا سَوادُ اللَيلِ ما طَلَعَ الفَجرُ

وَإِن كانَ لَوني أَسوَداً فَخَصائِلي

بَياضٌ وَمِن كَفَّيَّ يُستَنزَلُ القَطرُ

مَحَوتُ بِذِكري في الوَرى ذِكرَ مَن مَضى

وَسُدتُ فَلا زَيدٌ يُقالُ وَلا عَمروُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عنترة بن شداد، شعراء العصر الجاهلي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عنترة بن شداد

عنترة بن شداد

عنترة بن شداد بن قراد العبسي (525م - 608م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، وأشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. وهو أشهر فرسان العرب، وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الأمير الصنعاني
محمد بن إسماعيل الصنعاني

تجد البين فاستأنفت في العدد

تجد البَيْنُ فاستأنفتُ في العدد وكان ما مرَّ عندي غايةَ الأمد فكيف غاية ما وصَّى لبيد به ينيه في العد لم ينقص ولم يزد لكنه

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

أخلاي بي شجو وليس بكم شجو

أَخِلّايَ بي شَجوٌ وَلَيسَ بِكُم شَجوُ وَكُلُّ امرِئٍ عَن شَجوِ صاحِبِهِ خِلو وَما مِن مُحِبٍّ نالَ مِمَّن يُحِبُّهُ هَوى صادِقاً إِلّا سَيَدخُلُهُ زَهوُ بُليتُ وَكانَ

ديوان عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة

يا صاحبي تصدعت كبدي

يا صاحِبَيَّ تَصَدَّعَت كِبدي أَشكو الغَداةَ إِلَيكُما وَجدي مِن حُبِّ جارِيَةٍ كَلِفتُ بِها حَلَّت بِمَكَّةَ في بَني سَعدِ حَلَّت بِمَكَّةَ وَالنَوى قُذُفٌ هَيهاتَ مَكَّةُ مِن

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي - حببتك قلبي ، قبل حبك من نأى

شعر المتنبي – حببتك قلبي ، قبل حبك من نأى

حَبَبتُكَ قَلبي قَبلَ حُبِّكَ مَن نَأى وَقَد كانَ غَدّاراً فَكُن أَنتَ وافِيا وَأَعلَمُ أَنَّ البَينَ يُشكيكَ بَعدَهُ فَلَستَ فُؤادي إِن رَأَيتُكَ شاكِيا — المتنبي شرح

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً