دموع في الخدود لها مسيل

ديوان عنترة بن شداد
شارك هذه القصيدة

دُموعٌ في الخُدودِ لَها مَسيلُ

وَعَينٌ نَومُها أَبَداً قَليلُ

وَصَبٌّ لا يَقَرُّ لَهُ قَرارٌ

وَلا يَسلو وَلَو طالَ الرَحيلُ

فَكَم أُبلى بِإِبعادٍ وَبَينٍ

وَتَشجيني المَنازِلُ وَالطُلولُ

وَكَم أَبكي عَلى إِلفٍ شَجاني

وَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ

تَلاقَينا فَما أَطفى التَلاقي

لَهيباً لا وَلا بَرَدَ الغَليلُ

طَلَبتُ مِنَ الزَمانِ صَفاءَ عَيشٍ

وَحَسبُكَ قَدرُ ما يُعطي البَخيلُ

وَها أَنا مَيِّتٌ إِن لَم يُعِنّي

عَلى أَسرِ الهَوى الصَبرُ الجَميلُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عنترة بن شداد، شعراء العصر الجاهلي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عنترة بن شداد

عنترة بن شداد

عنترة بن شداد بن قراد العبسي (525م - 608م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، وأشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. وهو أشهر فرسان العرب، وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

أجاب مدحي مليح

أجابَ مدحي مليحٌ قفايَ بالصَّفع يعني فما تكلمت لكن سكتّ من خلف أذني Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن نباته المصري، شعراء العصر المملوكي، قصائد

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

سباك الله يا دنيا عروسا

سَباكِ اللَهُ يا دُنيا عَروساً فَكَم أَوفَدتِ لي شَمعاً بِشَمعِ وَما يَنفَكُّ في يَمَنٍ وَشامِ غُرورُكِ شائِماً بِخِفَّي لَمعِ وَما أَبهَجتِني مُنذُ اِلتَقَينا وَإِن نَوَّهتِ

ديوان الأخطل
الأخطل

نبئت أن الخزرجيين حافظوا

نُبِّئتُ أَنَّ الخَزرَجِيِّينَ حافَظوا بِأَلفَينِ مِنهُم دارِعونَ وَحُسَّرُ وَما فَتِئَت خَيلٌ تَثوبُ وَتَدَّعي إِلى النَمرِ حَتّى غَصَّ بِالقَومِ عَرعَرُ وَقَد صارَتِ الأَسرى لِمَن يَصطَلي الوَغى

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر البحتري - أسوا العواقب ياس قبله أمل

شعر البحتري – أسوا العواقب ياس قبله أمل

أَسْوَا العَوَاقِبِ يَاْسٌ قَبْلَهُ أَمَلٌ وأَعْضَلُ الدَّاءِ نُكْسٌ بَعْدَ إِبْلاَلِ والمَرْءُ طاعَةُ أَيَّامٍ تُنَقِّلُهُ تَنَقُّلَ الظِّلِّ مِنْ حَالٍ إِلى حَالِ — البحتري Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

شعر ابن الرومي لا عذب الله ذاك الوجه منك

شعر ابن الرومي – لا عذب الله ذاك الوجه منك

الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا والثَّغْرُ منك يَمُجُّ المسْكَ والرَّاحا أصبحْتَ للشَّمسِ شمْساً غير آفلةٍ حُسْناً كَمَا قمراً تُمْسِي ومِصْبَاحا لَا عَذَّبَ اللّه ذَاك الوَجْهَ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً