دع صاعدا يقتني الدنيا وزبرجها

ديوان ابن الرومي
شارك هذه القصيدة

دعْ صاعداً يقتني الدنيا وزِبرِجها

في العلم باللَّهِ مما ناله عِوضُ

ما بالُ من جَوْهَرُ الأشياء قُنْيتُه

يأسى ويحسدُ قوماً حظُّهم عَرَضُ

إنّي لأعجبُ من قوم يشُفُّهمُ

حُبُّ الزخارفِ لا يدْرُونَ ما العرضُ

ألا عُقُولَ ألا أحلامَ تَزْجُرهُم

بلى عُقولٌ وأحلامٌ بها مرض

سعيُ السُّعاةِ لفضل المال بعد غِنىً

حِرمٌ كما طلبُ الأقواتِ مُفترض

أليس جُرماً تناسي المرءِ خَالقَهُ

إذا أليحتْ له الأذهابُ والفضَضُ

لا سيما والذي يكفيه حاضِرُه

لعارفِ اللَهِ من هاتيك مُمْتعضُ

لو آمنتْ أنفسٌ باللَّهِ ما شُغِلْت

عنه بما ليس في فقدانِه مَضَض

كلا ولا اضطجعتْ إلا ومَضْجعُها

كأنه حائلٌ من دُونه القَضَض

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الرومي، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن الرومي

ابن الرومي

هو أبو الحسن علي بن العباس بن جريج، المعروف بابن الرومي شاعر من شعراء القرن الثالث الهجري في العصر العباسي، تميز ابن الرومي بصدق إحساسه، فأبتعد عن المراءاة والتلفيق، وعمل على مزج الفخر بالمدح، وفي مدحه أكثر من الشكوى والأنين وعمل على مشاركة السامع له في مصائبه، وتذكيره بالألم والموت، كما كان حاد المزاج، ومن أكثر شعراء عصره قدرة على الوصف وابلغهم هجاء،

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

الكميت بن زيد

هلا سألت منازلا بالأبرق

هلا سألت منازلاً بالأبرق درست وكيف سؤال من لم ينطقِ لعبت بها ريحان ريح عجاجة بالسافيات من التراب المعتقِ والهيفُ رائحة لها ينتاحها طَفَل العشيَّ

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

حبستنا السماء حبسا كريما

حبستْنا السماءُ حبساً كريماً من كريمٍ وعِندَ حُرٍّ كريمِ فظللنا بما ادَّعيناه من حل مٍ وعلم ونائلٍ ونعيمِ في أمانٍ ومَأمَنٍ بين غَيْثٍ وغياثٍ لحادث

عبد الله بن المعتز

لما رأونا في خميس يلتهب

لَمّا رَأونا في خَميسٍ يَلتَهِب في شارِقٍ يَضحَكُ مِن غَيرِ عَجَب كَأَنَّهُ صَبَّ عَلى الأَرضِ ذَهَب وَقَد بَدَت أَسيافُنا مِنَ القُرَب حَتّى تَكونَ لِمَناياهُم سَبَب

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً