دعوتم عامرا فنبذتموه

ديوان الخنساء

دَعَوتُم عامِراً فَنَبَذتُموهُ

وَلَم تَدعوا مُعاوِيَةَ بنِ عَمروِ

وَلَو نادَيتَهُ لَأَتاكَ يَسعى

حَثيثَ الرَكضِ أَو لَأَتاكَ يَجري

مُدِلّاً حينَ تَشتَجِرُ العَوالي

وَيُدرِكُ وِترَهُ في كُلِّ وِترِ

إِذا لاقى المَنايا لا يُبالي

أَفي يُسرٍ أَتاهُ أَم بِعُسرِ

كَمِثلِ اللَيثِ مُفتَرِشٍ يَدَيهِ

جَريءِ الصَدرِ رِئبالٍ سِبَطرِ

نشرت في ديوان الخنساء، شعراء العصر الجاهلي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أبلغ لديك عامرا إن لقيتها

أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها فَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَها رَحَلنا مِنَ الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّءِ نَسوقُ النِساءَ عوذَها وَعِشارَها تَرى كُلَّ بَيضاءِ العَوارِضِ طَفلَةٍ تُفَرّي…

ألا بكرت تلوم بغير قدر

أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ فَقَد أَحفَيتِني وَدَخَلتِ سِتري فَإِن لَم تَترُكي عَذلي سَفاهاً تَلُمكِ عَلَيَّ نَفسُكِ أَيَّ عَصرِ أَسَرَّكِ أَن يَكونَ الدَهرُ سَدّى عَلَيَّ…

ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست

وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت عُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرا بِكُلِّ رُقاقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍ وَلَدنٍ مِنَ الخَطِّيِّ قَد طُرَّ أَسمَرا عَجِبتُ لَهُم إِذ يَخنُقونَ نُفوسَهُم وَمَقتَلُهُم…

تعليقات