داء ثوى بفؤاد شفه سقم

شارك هذه القصيدة

داءٌ ثَوى بِفُؤادِ شَفَّهُ سَقمُ

يا مَحنَتي مِن دَواعي الهَمِّ وَالنَكَدِ

بِأَضلُعي لَهَبٌ تَكوي حَرارَتُهُ

مِنَ الضَنا في مَحَلِّ الرَوحِ بِالجَسَدِ

يَومَ النَوى ظَلَّ في قَلبي لَهُ أَلَمُ

وَاِحرَقَتي وَتَلافي فيهِ بِالرَصَدِ

تَوَجُّعي مِن جوىً شَبَّت شَرارَتُهُ

مَعَ العَنا قَد رَثى لي فيهِ ذو الحَسَدِ

أَصلُ الهَوى مُلبِسي وَجدي بِهِ عَدَمُ

لِمُهجَتي مَن رَشا بِالحُسنِ مُنفَرِدِ

تَتَّبِعُني وَجهُ مَن تَزهو نَضارَتُهُ

لِماجِني مورِثي وَجداً مَدى الأَمَدِ

هَدَّ القُوى حُسنٌ كَالبَدرِ مُبتَسِمٌ

لِفِتنَتي موهِناً عِندَ النَوى جَلَدي

مُوَدِّعي قَمَرٌ تَسبي إِشارَتُهُ

إِذا رَنا ساطِعُ الأَنوارِ في البَلَدِ

مَهدي الجَوى مولَعٌ بِالهَجرِ مُنتَقِمٌ

ما حيلَتي قَد كَوى قَلبي مَعَ الكَبِدِ

لِمَصرَعي مُعتَدٍ تَحلو مَرارَتُهُ

يا قَومَنا فَخُذوا نَحوَ الضَنا بِيَدي

قَلبي كَوى مالِكَ بِالحُسنِ مَحَتكُم

لِغُصَّتي وَهوَ سُؤلي وَهوَ مُعتَمِدي

مَرَوِّعي سارَ لا شَطَّت زِيارَتُهُ

لِمّا اِنثَنى قاتِلي عَمداً بِلا قَوَدِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان المكزون السنجاري، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السِّنجاري (583 - 638 هـ / 1187 - 1240 م)، هو الأمير عز الدين أبو محمد الحسن ابن يوسف بن مكزون بن خضر بن عبد الله بن محمد السنجاري. كاتب، وشاعر، وأديب وفقيه

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو نواس
أبو نواس

أعر شعرك الأطلال والدمن القفرا

أَعِر شِعرَكَ الأَطلالَ وَالدِمَّنَ القَفرا فَقَد طالَ ما أَزرى بِهِ نَعتُكَ الخَمرا دَعاني إِلى نَعتِ الطُلولِ مُسَلَّطٌ تَضيقُ ذِراعي أَن أَجوزَ لَهُ أَمراً فَسَمعٌ أَميرَ

ديوان ابن زيدون
ابن زيدون

أدرها فقد حسن المجلس

أَدِرها فَقَد حَسُنَ المَجلِسُ وَقَد آنَ أَن تُترَعَ الأَكؤُسُ وَلا بَأسَ إِن كانَ وَلّى الرَبيعُ إِذا لَم تَجِد فَقدَهُ الأَنفُسُ فَإِنَّ خِلالَ أَبي عامِرٍ بِها

ديوان عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

هوى عين العيون

هوى عين العيون يسوق إلى المنون وللوجه المصون ظهور في بطون بدا فشهدت دوني تناويع الفنون وقد ثارت شجوني سقى الوادي وحيا رباه الودقُ ريَّا

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

يأبى فؤادي أن يميل إلى الأذى - إيليا أبو ماضي

أتراها لكثرة العشاق ابيات رائعة للمتنبي

أَتُراها لِكَثرَةِ العُشّاقِ تَحسَبُ الدَمعَ خِلقَةً في المَآقي كَيفَ تَرثي الَّتي تَرى كُلَّ جَفنٍ راءَها غَيرَ جَفنِها غَيرَ راقي أَنتِ مِنّا فَتَنتِ نَفسَكِ لَكِنـ ـنَكِ

شعر البارودي - ما كنت أعلم قبل بادرة النوى

شعر البارودي – ما كنت أعلم قبل بادرة النوى

وَعَلَى الرَّحَائِلِ نِسْوَةٌ عَرَبِيَّةٌ يَخْدَعْنَ لُبَّ الْحَازِمِ الْيَقْظَانِ أَغْوَيْنَنِي فَتَبِعْتُ شَيْطَانَ الْهَوَى إِنَّ النِّسَاءَ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ بَادِرَةِ النَّوَى أَنَّ الأُسُودَ فَرَائِسُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً