خليلي من أشتاق في البعد منكما

ديوان بهاء الدين زهير
شارك هذه القصيدة

خَليلَيَّ مَن أَشتاقُ في البُعدِ مِنكُما

فَلو كانَ شَوقاً واحِداً لَكَفاني

خَليلَيَّ وَجدي كَالَّذي قَد عَلِمتُما

فَهَل مِثلَ وَجدي أَنتُما تَجِدانِ

خَليلَيَّ قَد أَبصَرتُما وَسَمِعتُما

فَهَل لِيَ في أَهلِ المَحَبَّةِ مِن ثانِ

وَجَدَّدتُما لي صَبوَةً قَد نَسيتُها

وَعَهدَ غَرامٍ كانَ مُنذُ زَمانِ

كَأَنَّ غُرابَ البَينِ يَومَ فِراقِنا

أَعارَ فُؤادي شِدَّةَ الخَفَقانِ

عَلى أَنَّني ذاكَ الوَفِيُّ الَّذي لَهُ

عُهودُ هَوىً تَبقى عَلى الحَدَثانِ

فَما فاضَ ماءُ النيلِ إِلّا بِمَدمَعي

لَقَد مَرَجَ البَحرَينِ يَلتَقِيانِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بهاء الدين زهير، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

إلى كم لا تلين على العتاب

إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِ وَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِ حِذارَكَ أَن تُغالِبَني غِلاباً فَإِنّي لا أَدُرُّ عَلى الغِضابِ وَإِنَّكَ إِن أَقَمتَ عَلى أَذاتي

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

إلى الله أشكو من جوى لم أجد له

إلَى اللهِ أشكُو من جَوىً لم أجدْ لَه مسَاغاً ولا طُولُ البكاءِ يُميطُهُ ومِن حرِّ قَلْبٍ كلّما رُمتُ بَرْدَه بتَسويفه أذْكَى جواهُ قُنُوطُهُ أعارَ جُفوني

ديوان الفرزدق
الفرزدق

وما عن قلى عاتبت بكر ابن وائل

وَما عَن قِلىً عاتَبتُ بَكرَ اِبنَ وائِلٍ وَلا عَن تَجَنّي الصارِمِ المُتَجَرِّمِ وَلَكِنَّني أَولى بِهِم مِن حَليفِهِم لَدى مَغرَمٍ إِن نابَ أَو عِندَ مَغنَمِ وَهَيَّجَني

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

اجمل ابيات الشعر العربي في المدح - الفرزدق

اجمل ابيات الشعر العربي في المدح – الفرزدق

هَذا الَّذي تَعرِفُ البَطحاءُ وَطأَتَهُ وَالبَيتُ يَعرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ هَذا اِبنُ خَيرِ عِبادِ اللَهِ كُلِّهِمُ هَذا التَقِيُّ النَقِيُّ الطاهِرُ العَلَمُ هَذا اِبنُ فاطِمَةٍ إِن كُنتَ

جاءت معذبتي - لسان الدين ابن الخطيب

جاءت معذبتي – لسان الدين ابن الخطيب

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً