Skip to main content
search

خليلي لا تعجلا واكتما

حديثي حذاراً على مهجتي

فإني اتحدتُ بمن قام لي

إذا ما توجهتُ في قبلتي

ففي كلِّ شيء له صورة

إذا ما بدتْ فلها وجهتي

وذاك الذي كنتُ أملته

فما كان بعضي سوى جملتي

تملكني وتملكته

فلي عزه وله ذلتي

وإن أنت تعكس ما قلته

يصح فجمعي في وحدتي

وفي حال حبي أنا كاره

له ولحبي فيا حيرتي

أتاني ليلة على غفلة

فثبت إتيانه حجتي

لو أنَّ الذي همت فيه هوى

يكون على ديني أو ملتي

لما كنت أشكو الجوى والنوى

ولكنه ليس من عترتي

يخالفني ووفاقي له

لذاك توقفت في وقفتي

هويت السمان ومن لي بهم

وحبي لعينهمُ نحلتي

وما سمن القوم إلا الذي

يبلغني منهمُ منيتي

يقيني بهم مُشحمٌ ملحمٌ

يقيني من الأخذ في عثرتي

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via