Skip to main content
search

خَليلَيَّ عوجا بي عَلى طَرَباتي

فَوَاللَهِ لا أَنسى الحَبيبَ حَياتي

وَما ذُقتُ طَعمَ النَومِ مُذ مَسَّني الهَوى

وَلا الكَأسَ إِلّا ماؤُها عَبَراتي

وَدارَت صَباباتُ الهَوى بِمَسامِعي

كَما دارَ مَخمورٌ مِنَ النَشَواتِ

لَقَد تَرَكَتني مِن هَواها كَأَنَّني

هَبَنَّقَةُ القَيسِيُّ ذو الوَدَعاتِ

دَعاها الهَوى وَالحُبُّ نَحوي فَأَرسَلَت

عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ في البَرَكاتِ

تُلاعِبُ أَتراباً كَأَنَّ عُيونَها

غَداةَ اِلتَقَينا أَعيُنُ البَقَراتِ

حَلَفتُ بِمَن حَجَّ المُلَبّونَ بَيتَهُ

وَبِالخَيفِ وَالرامينَ لِلجَمَراتِ

لَتَقبيلُ خَدَّيها وَمَصُّ لِسانِها

أَلَذُّ مِنَ الباكينَ في عَرَفاتِ

بشار بن برد

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ - 168 هـ) ، أبو معاذ ، شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. ولد أعمى، وكان من فحولة الشعراء وسابقيهم المجودين. كان غزير الشعر، سمح القريحة، كثير الإفتنان، قليل التكلف، ولم يكن في الشعراء المولدين أطبع منه ولا أصوب بديعا.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024