حي غزالا سل من أجفانه

ديوان الشاب الظريف

حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِ

عَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِ

فالسّحْرُ مَا اسْتُنْبِطَ مِنْ لِحَاظِهِ

وَالدُّرُّ ما اسْتوْدِعَ فِي مَرْجَانِهِ

كَمْ بِتُّ أَجْنِي مِنْ جَنَى خَدِّه

وَرْداً نما فَوْقَ غُصُونِ بانِهِ

حَيْثُ أَسوغُ العَذْبَ مِنْ مَرْشِفه

وَأَرْشِفُ الواضِحَ مِنْ جُمانِهِ

مَنازِلاً كُنْتُ بِهَا مُصَرِّفاً

أَعِنَّةَ اللَّهو لَدَى مَيْدانِهِ

فيا رَعَى اللَّه زَماناً قَدْ مَضَى

وَالعَيْشُ مَنْسُوبٌ لِذي زَمانِهِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الشاب الظريف، شعراء العصر المملوكي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الأسدية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: كانَ يَبْلُغُنِي مِنْ مَقَامَاتِ الإِسْكَنْدَريِّ وَمَقَالاتِهِ مَا يَصْغَى إِلَيْهِ النُّفُورُ، وَيَنْتَفِضُ لَهُ العُصْفُورُ، وَيَرْوَي لَنَا مِنْ شِعْرِهِ مَا يَمْتَزِجُ بأَجْزَاءِ…

أطاع لساني في مديحك إحساني

أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِي وَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِ فَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ الْمُنَى وَتُسْفِرُ عَنْ وَجْهٍ مِنْ السَّعْدِ حُسَّانِ كَمَا ابْتَسَمَ النَّوارُ عَنْ…

تعليقات