Skip to main content
search

حَيِّ رَبعَ الغِنى وَأَطلالَ حُسنِ ال

حالِ أَقوَينَ مِن زَمانٍ وَدَهرِ

جادَها وابِلٌ مُلِثُّ مِنَ الإِف

لاسِ تَمريهِ ريحُ بُؤسٍ وُضَرِّ

ثاوِياتٌ ما بَينَ دارٍ لَقيطٍ

ما يُزايِلنَها فَكُتّابُ بَحرِ

فَحِذاءَ الصَبّاغِ مِن دارِ تيجا

تَ إِلى الجَدوَلِ الَّذي لَيسَ يَجري

تَرتَعي عُفرُ شِدَّةَ الحالِ فيها

وَظِبا فاقَةٍ وَظُلمانُ فَقرِ

لَم يَزُر مِن سُكّانِها حادِثُ الأَي

يامِ إِلّا فَتىً أُعينَ بِصَبرِ

جَوفَ بَيتٍ مِنها خَواءٍ خَرابٍ

ذَهَبَ السَيلُ مِنهُ شَطراً بِشَطرِ

عَدِمَ المُؤنِسينَ غَيرَ كَراري

سَ يُسَلّينَ هَمَّهُ في قِمَطرِ

وَجُزازٍ فيها الغَريبُ إِذا جا

عَ قَراها فَمالَ بَطناً لِظَهرِ

ثُمَّ والى بَينَ الجُشاءِ كَأَن قَد

بَلَغَ الشِبعَ مِن قَلِيَّةِ جُزرِ

وَالرُقاشيُّ مِن تَكَرُّمِهِ تَج

زَءُ أَمعائُهُ بِإِنشادِ شِعرِ

أبو نواس

أبو نواس أو الحسن بن هانئ الحكمي الدمشقي شاعر عربي من أشهر شعراء عصر الدولة العباسية. ويكنى بأبي علي وأبي نؤاس والنؤاسي. وعرف أبو نواس بشاعر الخمر. ولكنه تاب عما كان فيه وأتجه إلى الزهد وقد أنشد عدد من الأشعار التي تدل على ذلك

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via