حملت ثقلي بعد ما شبت العصا

ديوان أسامة بن منقذ
شارك هذه القصيدة

حَمَّلتُ ثِقْليَ بعد ما شِبْتُ العَصا

فَتَحَمَّلَتْهُ تَحمُّلَ المُتَكَارِهِ

ومَشَت به مَشي الحَسيرِ بِوقْرِه

لاَ يَستقِلُّ مقيَّداً بِعثارِهِ

ما آدَها ثِقْلِي ولكن ثِقلُ ما

أبقَى الشّبابُ عَليَّ من أوزَارِهِ

ورجايَ معقودٌ بمن أعطَى أخَا السْ

سَبعينَ عُهدةَ عِتقهِ من نَارِهِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أسامة بن منقذ، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ (1095 - 1188م)، الملقب بـ مؤيد الدولة، وكذلك عز الدين أسامة، يُكّنى أبو المظفر، هو فارس ومؤرخ وشاعر، وأحد قادة صلاح الدين الأيوبي. قام ببناء قلعة عجلون على جبل عوف في عام 580هـ / 1184م بأمر من صلاح الدين الأيوبي. ولد في شيزر لبنو منقذ (أمراء شيزر). ألف آخر حياته العديد من المصنفات.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو تمام
أبو تمام

بلغت بي فوق غاية الكمد

بَلَغتَ بي فَوقَ غايَةِ الكَمَدِ أَبكَيتَ عَينَيَّ آخِرَ الأَبَدِ واكَبِدي يوشِكُ الرَقيبُ بِأَن يَمنَعُني أَن أَقولَ واكَبِدي لَستُ أَلومُ الحُسّادَ يا أَملَحَ النا سِ لِإِجماعِهِم

ديوان الأخطل
الأخطل

ألم تر قيسا في المواطن أوثرت

أَلَم تَرَ قَيساً في المَواطِنِ أوثِرَت عَلَيَّ بِمَعنٍ وَالسَعيدُ سَعيدُ لَقَد عَلِموا ما يَعصُرٌ بِأَبيهِم وَلَكِنَّهُ جارٌ لَهُم وَعَديدُ هُما أَخَوانِ مِن غَنِيٍّ وَأَعصُرٍ فَكَيفَ

ديوان عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة

عفت عرفات فالمصائف من هند

عَفَت عَرَفاتٌ فَالمَصائِفُ مِن هِندِ فَأَوحَشَ ما بَينَ الجَريبَينِ فَالنَهدِ وَغَيَّرَها طولُ التَقادُمِ وَالبَلى فَلَيسَت كَما كانَت تَكونُ عَلى العَهدِ تَرَكوا خَيشاً عَلى أَيمانِهِم وَيَسوماً

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر محمود درويش - وانتظرها

شعر محمود درويش – وانتظرها

تحدَّثْ إليها كما يتحدَّثُ نايٌ إلى وَتَرٍ خائفٍ في الكمانِ كأنكما شاهدانِ على ما يُعِدُّ غَدٌ لكما وانتظرها ولَمِّع لها لَيْلَها خاتماً خاتماً وانتظرها إلى

شعر الشاب الظريف - ما كنت لولا نظم ثغرك ناظما

شعر الشاب الظريف – ما كنت لولا نظم ثغرك ناظما

ما كُنْتُ لَوْلا نَظْمُ ثَغْرِكَ نَاظِماً وَبوَصْفِ ثَغْرِكَ صَحَّ أنِّيَ شاعِرُ وَلَقدْ عَلاني لاِحْمِرَارِ خُدُودهِ فَرْطُ اصْفِرارٍ حَارَ مِنْهُ النّاظِرُ فَاعْجَبْ لَهُ عَرَضاً يَقُومُ بِذَاتِهِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً