حملتني يد الهوى أوزاره

ديوان ابن النقيب
شارك هذه القصيدة

حَمَّلتني يُد الهوى أوزارَه

ليته جازَ بالحمى أو زارَه

قَمَرٌ أرقص المحبّ تَمني

ه اختلاساً بفكره واستطاره

أبصرته عيناي في مَلْعَبِ الخيل

فأنشدته وخفتُ ازوِراره

يا هلالاً يدور في فَلَك الما

ورد رفْقاً بأعين النظّاره

قِف لنا في الطريق إِن لم تزرْنا

وقفةٌ في الطريق نصف الزياره

فثنا عطفه وأعرَضَ صَفحاً

ولوى جيده وابدى نِفاره

ليت لي في هواه نظرة إِشفا

ق ودعهُ من بعدها واختياره

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن النقيب، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن النقيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، (1048-1081 هـ/1638-1670م)، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان عنترة بن شداد
عنترة بن شداد

إذا لعب الغرام بكل حُرٍّ

إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ حَمِدتُ تَجَلُّدي وَشكَرتُ صَبري وَفَضَّلتُ البِعادَ عَلى التَداني وَأَخفَيتُ الهَوى وَكَتَمتُ سِرّي وَلا أُبقي لِعُذّالي مَجال وَلا أُشفي العَدُوَّ بِهَتكِ

ديوان الطفيل الغنوي
الطفيل الغنوي

إذا دعاهن ارعوين لصوته

إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ كَما يَرعَوي غيدٌ إِلى صَوتِ مُسمِعِ تَبيتُ أَوابيها عَواكِفَ حَولَهُ عُكوفَ العَذارى حَولَ مَيتٍ مُفَجِّعِ وَقَد سَمِنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاضَها تَفَشَّغَها

ديوان ابن مليك الحموي
ابن مليك الحموي

بقوامه والطلعة الغراء

بقوامه والطلعة الغراء قد همت بالبيضاء والسمراء من منذري من أسود الشامات في نعمان تلك الوجنة الحمراء سلطان حسن قد بدا بجبينه يختال تحت عصابة

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر الوأواء الدمشقي - نالت على يدها ما لم تنله يدي

شعر الوأواء الدمشقي – نالت على يدها ما لم تنله يدي

مَدَّتْ مَوَاشِطَها في كَفِّها شَرَكاً تَصِيدُ قَلْبِي بِهِ مِنْ داخِلِ الجَسَدِ وَقَوْسُ حَاجِبِها مِنْ كلِّ نَاحِيَةٍ وَنَبْلُ مُقْلَتِها تَرْمِي بِهِ كَبِدِي وَعَقْرَبُ الصُّدْغِ قَدْ بَانَتْ

شعر أبو الشمقمق - وابطك قابض الارواح يرمي

شعر أبو الشمقمق – وابطك قابض الارواح يرمي

وإبطكَ قابضُ الأرواحِ يرمي بسمِ الموتِ من تحتِ الثيابِ شرابكَ في السرابِ إذاعطشنا وَخُبْزُكَ عند مُنْقَطَعِ التُّرابِ رأيتُ الخبزَعزَّ لديكَ حتى حسبتُ الخبزَ في جوِّ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً