حجر على الناس حجر ليت أنهم

ديوان أبو العلاء المعري
شارك هذه القصيدة

حِجرٌ عَلى الناسِ حِجرٌ لَيتَ أَنَّهُمُ

مِثلَ الحِجارَةِ لا ماتوا وَلا نَبِسوا

جاؤُوا بِدَعوى فَلَمّا حُصِّلَت وجِدَت

مِثلَ الهَباءِ وَقيلَ الأَمرُ مُلتَبِسُ

وَالقَومُ شُرٌّ فَلا يَسرُركَ إِن بَسَطوا

لَكَ الوُجوهَ وَلا يُحزِنكَ إِن عَبَسوا

أَمرٌ بَدا ثُمَّ أَخفى شَأنَهُ قَدَرٌ

كَالنارِ ماتَت فَلَم يُنشَر لَها قَبَسُ

وَخامِلٌ ما نَأَت عَنهُ اباهَتُهُ

كَأَنَّهُ الجَمرُ غَطّى ضَوءَهُ اليَبَسُ

دُنيايَ هَل لِيَ زادٌ أَستَعينُ بِهِ

عَلى الرَحيلِ فَإِنّي فيكِ مُحتَبَسُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان العباس بن الأحنف
عباس بن الأحنف

طال ليلي بجانب البستان

طالَ لَيلي بِجانِبِ البُستانِ مَع جَواري المَهدِيِّ وَالخَيزُرانِ أَيُّها العاشِقونَ قوموا جَميعاً نَشتَكي ما بِنا إِلى الرَحمَنِ إِنَّ فَوزاً لَمّا أَتاها الجَواري يَتَباكَينَني لِمَا قَد

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

عطون بأعناق الظباء وأشرقت

عَطَونَ بِأَعناقِ الظِباءِ وَأَشرَقَت وُجوهٌ عَلَيها نَضرَةٌ وَنَعيمُ أَمَطنَ سُجوفاً عَن خُدودٍ نَقِيَّةٍ صَفا بَشَرٌ مِنها وَرَقَّ أَديمُ شُفوفٌ عَلى أَجسادِهِنَّ رَقيقَةٌ وَدُرٌّ عَلى لَبّاتِهِنَّ

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

لم يطل ليلي ولكن لم أنم

لَم يَطُل لَيلي وَلَكِن لَم أَنَم وَنَفى عَنّي الكَرى طَيفٌ أَلَم وَإِذا قُلتُ لَها جودي لَنا خَرَجَت بِالصَمتِ عَن لا وَنَعَم نَفِّسي يا عَبدَ عَنّي

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر الطغرائي - أخاك أخاك فهو أجل ذخر

شعر الطغرائي – أخاك أخاك فهو أجل ذخر

أخاكَ أخاكَ فهو أجَلُّ ذُخْرٍ إِذا نابَتْكَ نائبةُ الزمانِ وإن رابتْ إساءتُه فَهبْهَا لما فيه من الشِّيَمِ الحِسَانِ تُريدُ مهذَّباً لا عَيْبَ فيهِ وهل عُودٌ

احن اليكم كل يوم وليلة – بهاء الدين زهير

احن اليكم كل يوم وليلة – بهاء الدين زهير

أحِنّ إلَيكُمْ كلّ يوم ولَيلةٍ، وَأهذي بكُمْ في يقظتي ومَنامي. فلا تنكروا طيبَ النسيمِ إذا سرى إليكمْ فذاكَ الطيبُ فيهِ سلامي فَهَل عائِدٌ مِنكُم رَسولي

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً