حبست كتاب العين في كل وجهة

ديوان أبو العلاء المعري

حَبَستَ كِتابَ العَينِ في كُلِّ وُجهَةٍ

فَخُذ حَذَراً مِن تَرجُمانِ المُفَجَّعِ

تَقِ اللَهَ وَاِترُك أَدمُعاً إِثرَ هالِكٍ

فَلَم تَلقَ إِلّا حامِلاً قَلبَ موجَعِ

وَأَيُّ اِنتِفاعٍ لِلهَديلِ الَّذي مَضى

عَلى عَهدِ نوحٍ بِالهَديلِ المُرَجَّعِ

كَأَنَّ خَطيباً مُوَفِياً رَأسَ مِنبَرٍ

يَبُثُّ هُذاءً بِالكَلامِ المَسجَّعِ

إِذا كانَ جِسمي في الثَرى غَيرَ عالِمٍ

فَلَحدِيَ خَيرٌ مِن مَبيتي بِمَهجَعِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الشعرية

حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: كُنْتُ بِبِلادِ الشَّامِ، وَانْضَمَّ إِلَى رُفْقَةٌ، فَاجْتَمَعْنا ذَاتَ يَوْم فِي حَلَقَةٍ، فَجَعَلْنا نَتَذَاكَرُ الشِّعْرَ فَنُورِدُ أَبْيَاتَ مَعَانِيِه، وَنَتَحاجى بِمَعَامِيهِ، وَقَدْ…

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات