Skip to main content
search

حاءتك تعنو للجناب الرفيع

في رقة السحر ووشي الربيع

تحكي رياض الحزن في أْلسُنٍ

بصْبَصْن منها غِبَّ غَيثَ مَريع

رامت بهن المدح لكنها

ألفته شيئاً فوق ما تستطيع

يعزُّ جداً مستماه وهل

يحاول الضالع شَأْوَ الضليع

سيرتها ربعية المجتلى

تندى رباها بالثناء البديع

فأوْلِها باللطف عني الرضى

فربَّما قامت مقام الشفيع

ليانع في الزهر يدعونه

قرنفلاً يمتاز فوق الجميع

يعصو بجيد صعَّرتُه الصبَا

وخده يرشح منه السفيع

يدعوك مولاي إلى وصفه

ودون أوصافِك وصف البديع

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، (1048-1081 هـ/1638-1670م)، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via