جمعت في صفاتك الأضداد

ديوان صفي الدين الحلي
شارك هذه القصيدة

جُمِعَت في صِفاتِكَ الأَضدادُ

فَلِهَذا عَزَّت لَكَ الأَندادُ

زاهِدٌ حاكِمٌ حَليمٌ شُجاعٌ

ناسِكٌ فاتِكٌ فَقيرٌ جَوادُ

شِيَمٌ ما جُمِعنَ في بَشَرٍ قَط

طٍ وَلا حازَ مِثلَهُنَّ العِبادُ

خُلُقٌ يُخجِلُ النَسيمَ مِنَ العَط

فِ وَبَأسٌ يَذوبُ مِنهُ الجَمادُ

فَلِهَذا تَعَمَّقَت فيكَ أَقوا

مٌ بِأَقوالِهِم فَزانوا وَزادوا

وَغَلَت في صِفاتِ فَضلِكَ ياسي

نُ وَصادٌ وَآلُ سينٍ وَصادُ

ظَهَرَت مِنكَ لِلوَرى مُعجِزاتٌ

فَأَقَرَّت بِفَضلِكَ الحُسّادُ

إِن يُكَذِّب بِها عِداكَ فَقَد كَذ

ذَبَ مِن قَبلُ قَومُ لوطٍ وَعادُ

أَنتَ سِرُّ النَبِيِّ وَالصِنوُ وَاِبنُ ال

عَمِّ وَالصِهرُ وَالأَخُ المُستَجادُ

لَو رَأى غَيرَكَ النَبِيُّ لَآخا

هُ وَإِلّا فَأَخطَأَ الإِنتِقادُ

بِكُمُ باهَلَ النَبِيُّ وَلَم يُل

فِ لَكُم خامِساً سِواهُ يُزادُ

كُنتَ نَفساً لَهُ وَعَرسُكَ وَاِبنا

كَ لَدَيهِ النِساءُ وَالأَولادُ

جَلَّ مَعناكَ أَن يُحيطَ بِهِ الشِع

رُ وَتُحصي صِفاتِهِ النُقّادُ

إِنَّما اللَهُ عَنكُمُ أَذهَبَ الرِج

سَ فَرُدَّت بِغَيظِها الإِحتِدادُ

ذاكَ مَدحُ الإِلَهِ فيكُم فَإِن فُه

تُ بِمَدحٍ فَذاكَ قَولٌ مُعادُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين الحلي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيّ. وهو شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

سوابقنا والنقع والسمر والظبى

سَوابِقُنا وَالنَقعُ وَالسُمرُ وَالظُبى وَأَحسابُنا وَالحِلمُ وَالبَأسُ وَالبِرُّ هُبوبُ الصِبا وَاللَيلُ وَالبَرقُ وَالقَضا وَشَمسُ الضُحى وَالطودُ وَالنارُ وَالبَحرُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين

ديوان حسان بن ثابت
حسان بن ثابت

رميت بها أهل المضيق فلم تكد

رَمَيتُ بِها أَهلَ المَضيقِ فَلَم تَكَد تَخَلَّصُ مِن حَمّارَةٍ وَأَباعِرِ وَمَرَّت عَلى الأَنصارِ وَسطَ رِحالِهِم فَقُلتُ لَهُم مَن صادِرٌ مَعَ صادِرِ وَطَوَّفتُ بِالبَيتِ العَتيقِ وَسامَحَت

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

ما هاجني البارق من بارق

ما هاجَني البارِقُ مِن بارِقٍ يَوماً وَلا هَزَّ لِهَزّانِ حَربَةُ زانٍ بِفُؤادِ الفَتى خَيرٌ لَهُ مِن خَربَةِ الزاني لا أَشرَبُ الرَاحَ وَلَو ضُمِّنَت ذَهابَ لَوعاتي

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي - الصوم والفطر والأعياد والعصر

شعر المتنبي – الصوم والفطر والأعياد والعصر

الصَومُ وَالفِطرُ وَالأَعيادُ وَالعَصرُ مُنيرَةٌ بِكَ حَتّى الشَمسُ وَالقَمَرُ تُري الأَهِلَّةَ وَجهاً عَمَّ نائِلُهُ فَما يُخَصُّ بِهِ مِن دونِها البَشَرُ — المتنبي شرح أيبات الشعر:

شعر أبو العتاهية - والنفس تشبع أحيانا فيرجعها

شعر أبو العتاهية – والنفس تشبع أحيانا فيرجعها

ما يُشبِعُ النَفسَ إِن لَم تُمسِ قانِعَةً شَيءٌ وَلَو كَثُرَت في مُلكِها البِدَرُ وَالنَفسُ تَشبَعُ أَحياناً فَيُرجِعُها نَحوَ المَجاعَةِ حُبُّ العَيشِ وَالبَطَرُ وَالمَرءُ ما عاشَ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً