جعلت إليك الله والملأ الأعلى

ديوان لسان الدين بن الخطيب
شارك هذه القصيدة

جعَلْتُ إلَيْكَ اللهَ والمَلأَ الأعْلى

وسائِلَ لا تَلْقَى شفاعَتُها كَلاّ

ومَنْ يَقْتَضي الخَلْقُ الحُقوقَ بجاهِهِ

أتَيْتُ بهِ حتّى النّبيئِينَ والرُّسْلا

ولمْ أُبْقِ أمّاً للشّفاعَةِ أو أبا

ولا ابْناً ولا جَدّاً لهُ خَبَرٌ يتْلَى

وبالقُطْبِ والغَوْثِ الذي بوجودِهِ

وُجودُ نِظامِ الكونِ إنْ عُدِمَ اخْتَلاّ

فَلا تُخْزِ في ردٍّ كِرامَ وُجوهِهِمْ

ومهِّدْ لهُمْ منْ بَرِّكَ الرّحْبَ والسّهْلا

حَشاكَ بأنْ تَبْدو لهُمْ منْكَ وحْشَةٌ

ومِنْ دونِهِم عُرِّفْتَهُ البِرَّ والفَضْلا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان لسان الدين بن الخطيب، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب

محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السّلماني الخطيب و يكنى أبا عبد الله، هو شاعر وكاتب وفقيه مالكي ومؤرخ وفيلسوف وطبيب وسياسي من الأندلس

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

معرفة الله عند عارفه

معرفة الله عند عارفه كيفية ليس تلك كميَّهْ فإن كمية الذي هو في عقد الجميع اقتضى لكيفيه مجهولة تلك عند عاقلهم من حيث ما عنه

ديوان جرير
جرير

طرقت لميس وليتها لم تطرق

طَرَقَت لَميسُ وَلَيتَها لَم تَطرُقِ حَتّى تَفُكَّ حِبالَ عانٍ موثَقِ حَيَّيتُ دارَكِ بِالسَلامِ تَحِيَّةً يَومَ السُلَيَّ فَما لَها لَم تَنطِقِ وَاِستَنكَرَ الفَتَياتُ شَيبَ المَفرِقِ مِن

ديوان الطغرائي
الطغرائي

في راحتيك الرزق والأجل

في راحتيكَ الرِزقُ والأجَلُ وبعزمتيكَ الأمنُ والوَجَلُ ولك الكتائب وهي مُشعَلَةٌ والبيضُ في الهامات تشتعلُ والرأيُ يمضي حيثُ لا أسَلٌ يمضي لِطيَّتهِ ولا بَطَلُ والمكرُماتُ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

أعاتب المرء فيما جاء واحدة - البحتري

أعاتب المرء فيما جاء واحدة – البحتري

الأَرضُ أَوسَعُ مِن دارٍ أُلِطُّ بِها وَالناسُ أَكثَرُ مِن خِلٍّ أُجاذِبُهُ أُعاتِبُ المَرءَ فيما جاءَ واحِدَةً ثُمَّ السَلامُ عَلَيهِ لا أُعاتِبُهُ وَلَو أَخَفتُ لَئيمَ القَومِ

شعر محمود درويش - أحن إلى خبز صوتك أمي!

شعر محمود درويش – أحن إلى خبز صوتك أمي!

أَمِّي! أَضَعْتُ يَدَيَّا عَلَى خَصْرِ إِمْرَأَةٍ مِنْ سَرَابٍ. أَعانِقُ رَمْلاً أُعَانِقُ ظِلاً. فَهَلْ أَسْتطِيعُ الرُّجُوعَ إلَيْكِ / إِلَيَّا؟ لُأمِّكِ أُمُّ، لِتِينِ الحَدِيقَةِ غَيْمٌ. فَلَا تَتْرُكِينِي وَحِيداً

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً