Skip to main content
search

جَرى الناسُ مَجرىً واحِداً في طِباعِهِم

فَلَم يُرزَق أُنثى وَلا فَحلُ

أَرى الأَريَ تَغشاهُ الخُطوبُ فَيَنثَني

مُمِرّاً فَهَل شاهَدتَ مِن مَقِرٍ يَحلو

وَبَينَ بَني حَوّاءَ وَالخَلقِ كُلِّهُ

شُرورٌ فَما هَذي العَداوَةُ وَالذَحلُ

تَقِ اللَهَ حَتّى في جِنى النَحلِ شُرتَهُ

فَما جَمَعَت إِلّا لِأَنفُسِها النَحلُ

وَإِن خِفتَ مِن رَبٍّ فَلا تَرجُ عارِضاً

مِنَ المُزنِ تَهوى أَن يَزولَ بِهِ المَحلُ

فَهَل عَلِمَت وَجناءُ وَالبَرُّ يُبتَغى

عَلَيها فَتُزهى أَن يُشَدَّ بِها الرَحلُ

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via