Skip to main content
search

جَرَّبتُ آلَ الغَوثِ ثُمَّ تَرَكتُهُم


مُتَخَيِّراً وَالجارُ قَبلَ الدارِ


السابِقينَ إِلى مُناخِ مَطِيَّتي


لَمّا تَدافَعَتِ العَريبُ جِواري


وَالضارِبينَ عَلَيَّ بَيتَ زِمامَةٍ


خَسَأَ العَدُوَّ فَما يُطيقُ ضِراري


أَعظَمتُمُ حَسَبي وَلَمّا تَحفِلوا


ما رَثَّ مِن سَلَبي وَلا أَطماري


وَعَرَفتُمُ مِنّي مَخيلَةَ سُؤدُدٍ


خَفِيَت وَراءَ مَلابِسِ الإِقتارِ


كَيفَ اِعتِرافي لِلزَمانِ وَرَيبِهِ


فِعلَ الذَليلِ وَأَنتُمُ أَنصاري


أَجمَمتُمُ في الصُبحِ راعي هَجمَتي


وَكَفَيتُمُ بِاللَيلِ مَوقِدَ ناري

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن. شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via