ثيابي أكفاني ورمسي منزلي

ديوان أبو العلاء المعري

ثِيابِيَ أَكفاني وَرَمسِيَ مَنزِلي

وَعَيشي حِمامي وَالمَنِيَّةُ لِيَ بَعثُ

تَحَلَّي بِأَسنى الحَلي وَإِحتَلِبي الغِنى

فَأَفضَلُ مِن أَمثالِكِ النَفرُ الشُعثُ

يَسيرونَ بِالأَقدامِ في سُبُلِ الهُدى

إِلى اللَهِ حَزنٌ ما تَوَطَّأنَ أَو وَعثُ

وَما في يَدٍ قُلُبٌ وَلا أَسؤُقٍ بُراً

وَلا مَفرَقٍ تاجٌ وَلا أُذُنٍ رَعَث

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الأسدية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: كانَ يَبْلُغُنِي مِنْ مَقَامَاتِ الإِسْكَنْدَريِّ وَمَقَالاتِهِ مَا يَصْغَى إِلَيْهِ النُّفُورُ، وَيَنْتَفِضُ لَهُ العُصْفُورُ، وَيَرْوَي لَنَا مِنْ شِعْرِهِ مَا يَمْتَزِجُ بأَجْزَاءِ…

تعليقات