تولد ما بين الطبيعة والأمر

ديوان محيي الدين بن عربي
شارك هذه القصيدة

تولّد ما بين الطبيعةِ والأمر

وجود يسمى عالم الخلقِ والأمرِ

أهيم به دهري لصورةِ خالقي

ولولا وجودُ الدهرِ لم أفن في الدهرِ

أذوبُ وأفنى رقةً وصبابةً

إذا ما ذكرتُ الله في السرِّ والجهر

وفي صورةِ الأكوان أبصرتُ صاحبي

لذا كثرتْ أسماء حبي في شعري

فإن قلتُ شعراً في شُخيصٍ معينٍ

فما هو إلا ما تضمنه صدري

هو الحق لكن قيدَتْه حقائق

تقومُ به من عقلٍ أو حسٍّ أو فكر

يناجيه في سرّي ضميري وشاهدي

بأسمائه في الشفع كان أو الوتر

أقول له حبي فأسمعُ ردَّه

بما قلته مثلَ الصدى حكمه يجري

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان محيي الدين بن عربي، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

لنا صديق كلا صديق

لنا صديقٌ كلا صديقٍ غثٌّ على أنه سَمِينُ من أقبح الناس لا أُحاشِي من كان منهم ومن يكونُ إذا بدا وجهُه لقوم لاذت بأجفانها العيونُ

ابن الوردي

فردة من لآلئ

فردةٌ منْ لآلئٍ تتثنَّى منَ المرضْ ثُمَّ ماتتْ فجسمُها جوهرٌ زالَ بالعرضْ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الوردي، شعراء العصر المملوكي، قصائد

ديوان امرؤ القيس
امرؤ القيس

تالله لا يذهب شيخي باطلا

تَاللَهِ لا يَذهَبُ شَيخي باطِلا حَتّى أُبيرَ مالِكاً وَكاهِلا القاتِلينَ المَلِكَ الحُلاحِلا خَيرَ مَعَدٍّ حَسَباً وَنائِلا يا لَهفَ هِندٍ إِذ خَطِئنَ كاهِلا نَحنُ جَلَبنا القُرَّحَ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن زيدون - أبكي وفاء وإن لم تبذلي صلة

شعر ابن زيدون – أبكي وفاء وإن لم تبذلي صلة

أَبكي وَفاءً وَإِن لَم تَبذُلي صِلَةً فَالطَيّفُ يُقنِعُنا وَالذِكرُ يَكفينا وَفي الجَوابِ مَتاعٌ إِن شَفَعتِ بِهِ بيضَ الأَيادي الَّتي ما زِلتِ تولينا — ابن زيدون

وَمَا فِي الظُّلْمِ مِثْلُ تَحَكُّمِ الضُّعَفَاءِ - خليل مطران

وَمَا فِي الظُّلْمِ مِثْلُ تَحَكُّمِ الضُّعَفَاءِ – خليل مطران

يَا لَلضَّعِيفَيْنِ اسْتَبَدَّا بِي وَمَا فِي الظُّلْمِ مِثْلُ تَحَكُّمِ الضُّعَفَاءِ قَلْبٌ أَذَابَتْهُ الصَّبَابَةُ وَالجَوَى وَغِلاَلَةٌ رَثَّتْ مِنَ الأَدْوَاءِ — خليل مطران Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً