قد يعجبك أيضاً

ذممتك أم دفر فاسمعيني

ذَمَمتُكِ أُمَّ دَفرٍ فَاِسمَعيني وَجازيني بِذَلِكَ أَو دَعيني فَما كُنتُ الحَبيبَ إِلَيكَ يَوماً فَأَقرُبُ في الثَوِيِّ لِتَخدَعيني لَعَنتُكَ جاهِداً وَقَد اِشتَبَهنا كِلانا راحَ في بُردَي…

حولي تنفض اِستُكَ مذرويه

حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيه لِتَقتُلَني فَها أَنا ذا عُمارا مَتى ما تَلقَني فَردَينِ تَرجُف رَوانِفُ أَليَتَيكَ وَتُستَطارا وَسَيفي صارِمٌ قَبَضَت عَلَيهِ أَشاجِعُ لا تَرى فيها…

علق القلب بسما

عَلِقَ القَلْبُ بِسَمَّا كٍ رَشِيقِ الحَرَكَاتِ بَرَدِيِّ الثَّغْرِ يَفْتَر رُ عَنِ العَذْبِ الفُرَاتِ نشرت في ديوان الشاب الظريف، شعراء العصر المملوكي، قصائد

رحلت عنكم ولي فؤاد

رَحَلتُ عَنكُم وَلي فُؤادٌ تَنفُضُ أَضلاعُهُ حَنينا أَجودُ فيكُم بِعِلقِ دَمعٍ كُنتُ بِهِ قَبلَكُم ضَنينا يَثورُ في وَجنَتَيَّ جَيشاً وَكانَ في جَفنِهِ كَمينا كَأَنَّني بَعدَكُم…

تعليقات