تنفست شوقا كلما ذكروا نجدا

ديوان بشار بن برد

تَنَفَّستُ شَوقاً كُلَّما ذَكَروا نَجدا

وَلَم يَرقَ دَمعي بَعدَ بُعدِهِمُ وَجدا

إِذا جَمَعَ الإِنسانُ رَأياً وَنَجدَةً

وَنَفساً عَزوفاً سادَ وَاِحتَقَبَ المَجدا

وَرُبَّ اِمرِئٍ يُكفى قِتالَ عَدُوِّهِ

بِآرائِهِ وَالسَيفُ ما فارَقَ الغِمدا

فَمازِلتَ في رَأيٍ تَحوزُ بِهِ العُلا

وَلازِلتَ عَن عَقلٍ تَشيدُ بِهِ مَجدا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بشار بن برد، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

تعليقات