Skip to main content
search

تَمَنّى اِبنَتايَ أَن يَعيشَ أَبوهُما

وَهَل أَنا إِلّا مِن رَبيعَةَ أَو مُضَر

وَنائِحَتانِ تَندُبانِ بِعاقِلٍ

أَخا ثِقَةٍ لا عَينَ مِنهُ وَلا أَثَر

وَفي اِبنَي نِزارٍ أُسوَةٌ إِن جَزِعتُما

وَإِن تَسأَلاهُم تُخبَرا فيهِمُ الخَبَر

وَفيمَن سِواهُم مِن مُلوكٍ وَسوقَةٍ

دَعائِمُ عَرشٍ خانَهُ الدَهرُ فَاِنقَعَر

فَقوما فَقولا بِالَّذي قَد عَلِمتُما

وَلا تَخمِشا وَجهاً وَلا تَحلِقا شَعَر

وَقولا هُوَ المَرءُ الَّذي لا خَليلَهُ

أَضاعَ وَلا خانَ الصَديقَ وَلا غَدَر

إِلى الحَولِ ثُمَّ اِسمُ السَلامِ عَلَيكُما

وَمَن يَبكِ حَولاً كامِلاً فَقَدِ اِعتَذَر

حَشودٌ عَلى المِقرى إِذا البُزلُ حارَدَت

سَريعٌ إِلى الداعي مُطاعٌ إِذا أَمَر

وَقَد كُنتُ جَلداً في الحَياةِ مُرَزَّءً

وَقَد كُنتُ أَنوي الخَيرَ وَالفَضلَ وَالذُخَر

لبيد بن ربيعة

أبو عقيل لَبيد بن ربيعة من قبيلة هوازن .(توفي 41 هـ / 661م) صحابي وأحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية، من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام. ويعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر، فلم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً، قيل: هو (ما عاتب المرء الكريم كنفسه :: والمرء يصلحه الجليس الصالح). وهو أحد أصحاب المعلقات.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via