تلقب ملك قاهرا من سفاهة

ديوان أبو العلاء المعري

تَلَقَّبَ مَلِكٌ قاهِراً مِن سَفاهَةٍ

وَلِلَّهِ مَولاهُ المَمالِكُ وَالقَهرُ

أَتَغضَبُ أَن تُدعى لَئيماً مُذَمَّماً

وَحَسبُكَ لُؤماً أَنَّ والِدَكَ الدَهرُ

تَزَوَّجَ دُنياهُ الغَبِيُّ بِجَهلِهِ

فَقَد نَشَزَت مِن بَعدِ ما قُبِضَ المَهرُ

تَطَهَّر بِبُعدٍ مِن أَذاها وَكَيدِها

فَتِلكَ بَغيٌّ لا يَصِحُّ لَها طُهرُ

وَأَنفَقتُ بِالأَنفاسِ عُمري مُجَزِّئاً

بِها اليَومَ ثُمَّ الشَهرَ يَتبَعُهُ الشَهرُ

يَسيراً يَسيراً مِثلَ ما أَخَذَ المَدى

عَلى الناسِ ماشٍ في جَوانِحِهِ بُهرُ

كَذَرٍّ عَلى ظَهرِ الكَثيبِ فَلَم يَزَل

بِهِ السَيرُ حَتّى صارَ مِن خَلفِهِ الظَهرُ

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات