تلف البصائر والزمان مفجع

ديوان أبو العلاء المعري
شارك هذه القصيدة

تَلَفُ البَصائِرِ وَالزَمانُ مُفَجَّعٌ

أَدهى وَأَفجَعُ مَن تَوى الأَبصارِ

بَلَغَ الفَتى هَرَماً فَظَنَّ زَمانَهُ

هَرِماً وَذَمَّ تَقادُمَ الأَعصارِ

كَم عايَنَ الفَتَياتِ بَعدَ شَبيبَةٍ

عُجُزاً وَدُنياهُنَّ في الأَعصارِ

وَرُميتُ بِالهِمَمِ الطَوالِ وَغالَها

كَرُّ الخَطوبِ فَعَوَّضَت بِقِصارِ

وَالوَحشُ في الفَلَواتِ أَجمَلُ عِشرَةٍ

لِلمَرءِ مِن أَهليهِ في الأَمصارِ

وَإِذا حَصَلتَ مُراقِباً في مَنزِلٍ

سُكّانَهُ أُلفيتَ خِدَنَ حِصارِ

وَالحِلمُ أَفضَلُ ناصِرٍ تَدعونَهُ

فَاِلزَمهُ يَكفِكَ قِلَّةَ الأَصارِ

وَتَفَكُّرُ الإِنسانِ يَثني غَربَهُ

وَيَرُدُّ جامِحَهُ إِلى الإِقصارِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو نواس
أبو نواس

أعاذل ما على مثلي سبيل

أَعاذِلُ ما عَلى مِثلي سَبيلُ وَعَذلُكَ في المُدامَةِ يَستَحيلُ أَعاذِلُ لا تَلُمني في هَواها فَإِنَّ عِتابَنا فيها يَطولُ كِلانا يَدَّعي في الخَمرِ عِلماً فَدَعني لا

ديوان عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس

أتذكر دون الجزع بالخيف أربعا

أتَذْكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا ولعْت بها والصّبّ لا زال مولعا تُعاورها صرف الزَّمان فأصبَحتْ معالمها بعد الأَوانس بلقعا تخالُ قولب العاشقين بأَرضها طيوراً على

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

أقطرات أدمعي لا تجمدي

أَقَطَراتِ أَدمُعي لا تَجمَدي وَيا شُواظَ أَضلُعي لا تَخمُدي وَيا عُيوني الساهِراتِ بَعدَهُم إِن لَم يَعُدكِ طَيفُهُم لا تَرقُدي وَيا سُيوفَ لِحظِ مَن أَحبَبتُهُ جُهدَكَ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر نزار قباني - وعدت بأشياء أكبر مني

شعر نزار قباني – وعدت بأشياء أكبر مني

وعدتُكِ.. أنْ لا أعودَ .. وعُدْتْ.. وأنْ لا أموتَ اشتياقاً.. ومُتّ.. وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي فماذا بنفسي فعلتْ؟ لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ، والحمدُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً