Skip to main content
search

تَقولُ غَداةَ اِلتَقَينا الرَبا

بُ يا ذا أَفَلتَ أُفولَ السِماكِ

كَفَّت سَوابِقَ مِن عَبرَةٍ

كَما اِرفَضَّ نَظمٌ ضَعيفُ السِلاكِ

فَقُلتُ لَها مَن يُطِع بِالصَدي

قِ أَعداءَهُ يَجتَنِبهُ كَذاكِ

أَغَرَّكِ أَنّي عَصَيتُ المَلا

مَ فيكِ وَأَنَّ هَوانا هَواكِ

وَلَم أَرَ لي لَذَّةً في الحَيا

ةِ تَلتَذُّها العَينُ حَتّى أَراكِ

وَكانَ مِنَ الذَنبِ لي عِندَكُم

مُكارَمَتي وَاِتِباعي رِضاكِ

فَلَيتَ الَّذي لامَ مِن أَجلِكُم

وَفي أَن تُزاري بِرَغمٍ وَقاكِ

هُمومَ الحَياةِ وَأَسقامَها

وَإِن كانَ حَتفاً جَهيزاً فَداكِ

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via