تفوه دهركم عجبا فأصغوا

ديوان أبو العلاء المعري
شارك هذه القصيدة

تَفَوَّهَ دَهرُكُم عَجَباً فَأُصغوا

إِلى ما ظَلَّ يُخبِرُ يا شُهودُ

إِذا اِفتَكَرَ الَّذينَ لَهُم عُقولٌ

رَأَوا نَبَأً يَحُقُّ لَهُ السُهودُ

غَدا أَهلُ الشَرائِعِ في اِختِلافٍ

تُقَضُّ بِهِ المَضاجِعُ وَالمُهودُ

فَقَد كَذَبَت عالى عيسى النَصارى

كَما كَذَبَت عَلى موسى اليَهودُ

وَلَم تَستَحدِثُ الأَيّامُ خُلُقاً

وَلا حالَت مِنَ الزَمَنِ العُهودُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

عجبي للطبيب يلحد في الخا

عَجَبي لِلطَبيبِ يُلحِدُ في الخا لِقِ مِن بَعدِ دَرسِهِ التَشريحا وَلَقَد عُلِّمَ المُنَجِّمُ ما يو جَبُ لِلدينِ أَن يَكونَ صَريحا مِن نُجومٍ نارِيَّةٍ وَنُجومٍ ناسَبَت

ديوان الفرزدق
الفرزدق

أعيني إلا تسعداني ألمكما

أَعَينَيَّ إِلّا تُسعِداني أَلُمكُما فَما بَعدَ بِشرٍ مِن عَزاءٍ وَلا صَبرِ وَقَلَّ جَداءً عَبرَةٌ تَسفَحانِها عَلى أَنَّها تَشفي الحَرارَةَ في الصَدرِ وَلَو أَنَّ قَوماً قاتَلوا

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

غير مجد مع صحة وفراغ

غَيرُ مُجدٍ مَع صِحَّةٍ وَفَراغِ طولُ مُكثي وَالمَجدُ سَهلٌ لِباغي غَفَلَت هِمَّتي عَنِ السَعيِ حَتّى بَلَّغَتني الأَيّامُ شَرِّ بَلاغِ غالِطٌ مَن يَحُطُّ عَن صَهوَةِ العِز

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن زيدون - أسر عليك عتبا ليس يبقى

شعر ابن زيدون – أسر عليك عتبا ليس يبقى

أُسِرُّ عَلَيكِ عَتباً لَيسَ يَبقى وَأُضمِرُ فيكِ غَيظاً لا يَبيتُ وَما رَدّي عَلى الواشينَ إِلّا رَضيتُ بِجَورِ مالِكَتي رَضيتُ — ابن زيدون Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

شعر رثاء - أبو العلاء المعري يرثي أباه

شعر رثاء – أبو العلاء المعري يرثي أباه

أبي حَكَمَتْ فيهِ اللّيالي ولم تَزَلْ :: رِماحُ المَنايا قادِراتٍ على الطّعنِ مضَى طاهر الجثمان والنّفس والكرَى :: وسُهدِ المنى والجَيبِ والذيلِ والرُّدنِ –  أبو العلاء المعري

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً