تغيبت في منزلي برهة

ديوان أبو العلاء المعري

تَغَيَّبتُ في مَنزِلي بُرهَةً

سَتيرَ العُيوبِ فَقيدَ الحَسَد

فَلَمّا مَضى العُمرُ إِلّا الأَقَلَّ

وَحُمَّ لِروحي فُراقُ الجَسَد

بُعِثتُ شَفيعاً إِلى صالِحٍ

وَذاكَ مِنَ القَومِ رَأيٌ فَسَد

فَيَسمَعُ مِنّي سَجعَ الحَمامِ

وَأَسمَعُ مِنهُ زَئيرَ الأَسَد

فَلا يُعجِبَنّي هَذا النِفاقُ

فَكَم نَفَّقَت مِحنَةٌ ما كَسَد

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الأسدية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: كانَ يَبْلُغُنِي مِنْ مَقَامَاتِ الإِسْكَنْدَريِّ وَمَقَالاتِهِ مَا يَصْغَى إِلَيْهِ النُّفُورُ، وَيَنْتَفِضُ لَهُ العُصْفُورُ، وَيَرْوَي لَنَا مِنْ شِعْرِهِ مَا يَمْتَزِجُ بأَجْزَاءِ…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات