Skip to main content
search

تَعيشُ أَنتَ وَتَبقى

أَنا الَّذي مُتُّ حَقّا

حاشاكَ يا نورَ عَيني

تَلقى الَّذي أَنا أَلقى

قَد كانَ ما كانَ مِنّي

وَاللَهُ خَيرٌ وَأَبقى

وَلَم أَجِد بَينَ مَوتي

وَبَينَ هَجرِكَ فَرقا

يا أَنعَمَ الناسِ بالاً

إِلى مَتى فيكَ أَشقى

سَمِعتُ عَنكَ حَديثاً

يا رَبِّ لا كانَ صِدقا

حاشاكَ تَنقُضُ عَهدي

وَعُروَتي فيكَ وُثقى

وَما عَهِدتُكَ إِلّا

مِن أَكرَمِ الناسِ خُلقا

يا أَلفَ مَولايَ مَهلاً

يا أَلفَ مَولايَ رِفقا

لَكَ الحَياةُ فَإِنّي

أَموتُ لا شَكَّ عِشقا

لَم يَبقَ مِنّي إِلّا

بَقِيَّةٌ لَيسَ تَبقى

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024