تعزى قلبنا عن ذكرِ راح

ديوان أبو نواس
شارك هذه القصيدة

تعزّى قلبُنا عن ذكرِ راح

فكيف عزاءُ قلبٍ مُستباح

يظلّ الليلَ يرقبُ كلَّ نجمٍ

يواليه يغورُ إلى الصياحِ

أراد محمّدُ بنُ رياح شتمي

فعادَ وبالُ ذاك على رياح

أتنسى صَدعَ أمّكَ فوق أيري

تدورُ كما يدورُ أبو رياحِ

تغنّت لي وقد ركبت عليه

وصارت فوق مندمج وقاح

ألسنا خير مَن ركبَ المطايا

وأندى العالمين بطونَ راح

فقلتُ دعي التمثّل ليس هذا

وعيشكِ وقتَ هجوٍ وامتداحِ

ولكنّ الأوانَ أوانُ نيكٍ

وإدخال الفياشي في الفقاح

فقالت هاكَ رجلي فارفعنها

وغرّق رمحَ بطنكَ جوف راحي

فلمّا أن مضى فيها تغنّت

تنادى آل ليلى بالرواحِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو نواس

أبو نواس

أبو نواس أو الحسن بن هانئ الحكمي الدمشقي شاعر عربي من أشهر شعراء عصر الدولة العباسية. ويكنى بأبي علي وأبي نؤاس والنؤاسي. وعرف أبو نواس بشاعر الخمر. ولكنه تاب عما كان فيه وأتجه إلى الزهد وقد أنشد عدد من الأشعار التي تدل على ذلك

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

يا أمة العشق فزتم بالبصر والسمع

يا أمة العشق فزتم بالبصرْ والسمعْ قوموا اتركوا الفرق عنكم واقبلوا للجمعْ نور الشموع الذي يلمع عليكم لمعْ من حرقة القلبْ قد سالت دموع الشمعْ

ديوان الحطيئة
الحطيئة

وما فضلوكم غير أن أباكم

وَما فَضَلوكُم غَيرَ أَنَّ أَباكُمُ أَطالَ فَأَكدى ثُمَّ قالَ فَأَنكَدا وَفاحَشَ أَهلَ الشَرَّ حَتّى بَذاهُمُ وَإِنَّ أَباهُم قَلَ خَيراً وَأَحمَدا فَجاؤوا عَلى ما عُوِّدوا وَأَتَيتُمُ

ديوان قيس بن الملوح
قيس بن الملوح

وأجهشت للتوباد حين رأيته

وَأَجهَشتُ لِلتوبادِ حينَ رَأَيتُهُ وَهَلَّلَ لِلرَحمَنِ حينَ رَآني وَأَذرَيتُ دَمعَ العَينِ لَمّا رَأَيتُهُ وَنادى بِأَعلى صَوتِهِ وَدَعاني فَقُلتُ لَهُ أَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُم حَوالَيكَ في خِصبٍ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي - وما الحسن في وجه الفتى شرفا له

شعر المتنبي – وما الحسن في وجه الفتى شرفا له

وَما الحُسنُ في وَجهِ الفَتى شَرَفاً لَهُ إِذا لَم يَكُن في فِعلِهِ وَالخَلائِقِ وَما بَلَدُ الإِنسانِ غَيرُ المُوافِقِ وَلا أَهلُهُ الأَدنَونَ غَيرُ الأَصادِقِ — المتنبي

فديتك ، إن الشوق لي مذ هجرتني - ابن زيدون

فديتك ، إن الشوق لي مذ هجرتني – ابن زيدون

وَما كُنتُ إِذ مَلَّكتُكَ القَلبَ عالِماً بِأَنِّيَ عَن حَتفي بِكَفِّيَ باحِثُ فَدَيتُكَ إِنَّ الشَوقَ لي مُذ هَجَرتَني مُميتٌ فَهَل لي مِن وِصالِكَ باعِثُ — ابن

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً