تعاتبني عرسي على أن أطيعها

ديوان أبو الأسود الدؤلي

تُعاتِبُني عِرسي عَلى أَن أُطيعَها

لَقَد كَذَبَتها نَفسُها ما تَمَنَّتِ

وَظَنَّت بِأَنّي كُلَّما رَضَيَت بِهِ

رَضِيتُ بِهِ يا جَهلَها كَيفَ ظَنَّتِ

وَصاحَبتُها ما لَو صَحِبتُ بِمثلِهِ

عَلى ذُعرِها أُروِيَّةً لاطمَأَنَّتِ

وَقَد غَرَّها مِنّي عَلى الشَيبِ وَالبِلى

جُنوني بِها جُنَّت حِيالي وَخُنَّتِ

وَلا ذَنبَ لي قَد قُلتُ في بَدءِ أَمرِنا

وَلَو عَلِمَت ما عُلِّمَت ما تَعَيِّتِ

تَشَكّى إِلى جاراتِها وَبَناتِها

إِذا لَم تَجِد ذَنباً عَلَينا تَجَنَّتِ

أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا خِفتُ جَفوَةً

بِمَنزِلَةٍ أَبعَدتُ عَنها مَطيَّتي

وَإِنّي إِذا شَقَّت عَليَّ قَرينَتي

ذَهَلتُ وَلَم أَحنِن إِذا هيَ حَنَّتِ

نشرت في ديوان أبو الأسود الدؤلي، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

فما وجد أعرابية قذفت بها

فَما وَجدُ أَعرابيَّةٍ قَذَفَت بِها صُروفُ النَوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّتِ إِذا ذَكَرَت نَجداً وَطيبَ تُرابِهِ وَخَيمَةَ نَجدٍ أَعوَلَت وَأَرَنَّتِ بِأَكثَرَ مِنّي حُرقَةً وَصَبابَةً…

لمن طلل بذات الخمس أمسى

لِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسى عَفا بَينَ العَقيقِ فَبَطنِ ضَرسِ أُشَبِّهُها غَمامَةَ يَومِ دَجنٍ تَلَألَأَ بَرقُها أَو ضَوءَ شَمسِ فَأُقسِم ما سَمِعتُ كَوَجدِ عَمروٍ بِذاتِ…

تعليقات