تصدق على الطير الغوادي بشربة

ديوان أبو العلاء المعري
شارك هذه القصيدة

تَصَدَّق عَلى الطَيرِ الغَوادي بِشُربَةٍ

مِنَ الماءِ وَاِعدُدها أَحَقَّ مِنَ الأُنسِ

فَما جِنسُها جانٍ عَليكَ أَذيَّةً

بِحالٍ إِذا ماخِفتَ مِن ذلِكَ الجِنسِ

لَقَد فَرَّعَتنا قُدرَةٌ أَزَليَّةٌ

فَعِشنا وَعُدنا راجِعينَ إِلى القِنسِ

تُذَكِّرُنا الأَيّامُ أَمراً فَنَنطَوي

عَلَيهِ زَماناً ثُمَّ لا بُدَّ أَن تُنسي

فَلا تَتَعَرَّض في طَريقِكَ ناظِراً

نِساءَ النَصارى غَادِياتٍ إِلى الكُنسِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

أيها السيد الذي فاق في الجود

أيها السيد الذي فاق في الجو دِ وتمَّ الحجا له والوسامُ وأطاعتْ له الروايةُ والصَّنْ عةُ وانقاد كيف شاء الكلامُ لا تَخَلْ أوجَبَ الحقوق على

ديوان أبو نواس
أبو نواس

رب ليل قطعته بانتحاب

رُبَّ لَيلٍ قَطَعتُهُ بِاِنتِحابِ رُبَّ دَمعٍ هَرَقتُهُ في التُرابِ رُبَّ ثَوبٍ نَزَعتُهُ بِعَصيرِ الـ ـدَمعِ بَدَّلتُ غَيرَهُ مِن ثِيابِ لَم يَجِفَّ المَنزوعُ عَنِّيَ حَتّى بَلَّتِ

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

يا هل تعود سوالف الأزمان

يا هل تعود سوالفُ الأزمانِ أم لا فمنصرفٌ إلى السلوانِ ولئن عدلتُ عن الغِواية همتي وغدوت معترفاً لمن يلحاني لبما أروح وللشبيبة حَبْرةٌ أَرْنَى العيونِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً