Skip to main content
search

تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقي


بَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَع


وَقُلنَ عَهِدنا فَوقَ عاتِقِ ذا الفَتى


رِداءً مِنَ الحَوكِ الرَقيقِ فَما صَنَع


وَلَم أَرَ عَضباً عيبَ مِنهُ صِقالُهُ


وَكانَ حَبيباً لِلقُلوبِ عَلى الطَبَع


وَقالوا غُلامٌ زَيَّنَ الشَيبُ رَأسَهُ


فَبُعداً لِرَأسٍ زانَهُ الشَيبُ وَالنَزَع


تَسَلّى الغَواني عَنهُ مِن بَعدِ صَبوَةٍ


وَما أَبعَدَ النَبتَ الهَشيمَ مِنَ النُجَع


وَكُنَّ يُخَرِّقنَ السُجوفَ إِذا بَدا


فَصِرنَ يُرَقِّعنَ الحُروقَ إِذا طَلَع

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن. شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via