تسمع الرعد في المخيلة منها

ديوان لبيد بن ربيعة

تَسمَعُ الرَعدَ في المَخيلَةِ مِنها

كَهَديرِ القُرومِ في الأَشوالِ

وَتَرى البَرقَ عارِضاً مُستَطيراً

مَرَحَ البُلقِ جُلنَ في الإِجلالِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان لبيد بن ربيعة، شعراء العصر الجاهلي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

ما عناك الغداة من أطلال

ما عَناكَ الغَداةَ مِن أَطلالِ دارِساتِ المَقامِ مُذ أَحوالِ بادي الرَبعِ وَالمَعارِفِ مِنها غَيرَ رَسمٍ كَعُصبَةِ الأَغيالِ ما تَرى العَينُ حَولَها مِن أَنيسٍ قُربَها غَيرَ…

أحين ولت أنجم الأفق

أحِينَ وَلَّتْ أنجُمُ الأفْقِ وانهزَمَ الغَربُ عن الشرقِ وخِلْتَ خَيلاً جُلنَ في مَعرَكٍ فبانَتِ الدُّهْمُ منَ البُلْقِ ونَبّهَ الإصباحَ من نَومِهِ شَدْوُ حَمامِ الأيْكَةِ الوُرْقِ…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات