تروم شفاء ما الأقوام فيه

ديوان أبو العلاء المعري

تَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِ

رُوَيدَكَ إِنَّ داءَ القَومِ أَعيا

فَحاذِر عَقرَباً غَشِيَتكَ لَسباً

وَأُمَّ أَراقِمٍ وافَتكَ سَعيا

وَأَلقَت هَذِهِ الأَيّامُ عِلماً

إِلَيكَ فَلَم تُصادِفُ مِنكَ وَعيا

وَدينُكَ ما عَلَيَّ الحُكمُ فيهِ

فَأَبغِيَ لِلَّذي أَخفَيتَ بَغيا

إِذا الإِنسانُ كَفَّ الشَرَّ عَنّي

فَسُقياً في الحَياةِ لَهُ وَرَعيا

وَيَدرُسُ إِن أَرادَ كِتابَ موسى

وَيُضمِرُ إِن أَحَبَّ وَلاءَ شَعيا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

الخيرُ والشّرُّ

الخيرُ قالُوا: – غايةُ العلمِ الخيرُ. أفلاطون – إنْ تعبْتَ في الخيرِ، فإنَّ التَّعبَ يزولُ والخيرُ يَبْقى، وإن تلذَّذْتَ بالآثامِ، فإنَّ اللَّذَّةَ تزولُ والآثامُ تبقَى.…

تعليقات