ديوان أبو العلاء المعري
شارك هذه القصيدة

تَرَقَّبنَ الهَواءَ بِلُطفِ رَبٍّ

قَديرٍ إِن تَرَكتِ لَهُ هَواكِ

بَواكٍ يُبتَغَينَ مِنَ المَنايا

إِذا قامَت عَلى جَدَثٍ بُواكِ

حَواكٍ عَنكِ أَمراً غَيرَ زَينٍ

يَشينُ إِذا التُرابُ غَداً حَواكِ

ذَوى كَالرَوضِ رَوضُكَ يَومَ شَبَّت

جِمارٌ مِن لَظى أَسَفٍ ذَواكِ

رِواءَكِ فَاِشرَبي وَدَعي ثِماداً

وَأَحواضاً يَكونُ لَها رَواكِ

زَواكِ اللَهُ عَن جَنَفٍ وَظُلمٍ

فَشُكراً إِنَّ أَنعُمَهُ زَواكِ

سِواكِ أَحَقُّ أَن يَلقى قَذوفاً

بِطيبِ القَولِ طَيِّبَةَ السَواكِ

شَواكِ مَنَعتُهُ ذَهَباً مَصوغاً

مَخافَةَ ما يَفوهُ بِهِ شِواكِ

نَواكِ هِيَ الَّتي لا ريبَ فيها

وَلِلأَيّامِ أَقدارٌ نَواكِ

لَواكِ اللَهُ عَنّا حينَ بِتنا

قَريباً مِن صَريمِكِ أَو لِواكِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

كف الملامة عن حشا المتوجع

كفّ الملامة عن حشا المتوجع واتْرك مضرَّته إذا لم تنفع أتخال أني للملامة سامع لا والذي قد سد عنها مسمعي والنازعات فإنها من مهجتي والمرسلات

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

مولاي هنئت فردا في الشهور كما

مولاي هنئتَ فرداً في الشهور كما في الناس فرداً دعاك العلم والكرم إصغي إلى مدحٍ لي فيك سائرةٍ قد أسمعت كلماتي من به صمًم Recommend0

ديوان أبو تمام
أبو تمام

لطمحت في الإبراق والإرعاد

لَطَمَحتَ في الإِبراقِ وَالإِرعادِ وَغَدا عَلَيَّ بِسَيلِ لَومِكِ غادِ أَنتَ الفَتى كُلُّ الفَتى لَو أَنَّ ما تُسديهِ في التَأنيبِ في الإِسعادِ لا تُنكِرَن أَن يَشتَكي

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

وشادن اساله قهوة - شعر غزل لـ ابن زيدون

وشادن اساله قهوة – شعر غزل لـ ابن زيدون

وَشادِنٍ أَسأَلُهُ قَهوَةً فَجادَ بِالقَهوَةِ وَالوَردِ فَبِتُّ أُسقى الراحَ مِن ريقِهِ وَأَجتَني الوَردَ مِنَ الخَدِّ — ابن زيدون Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر غزل

شعر نزار قباني - هي من فنجانها شاربة

شعر نزار قباني – هي من فنجانها شاربة

هِيَ مِن فِنجَانِها شَاربَةٌ وأنَا أشْربُ مِن أجْفَانِها قصة العينين .. تستعبدني من رأى الأنجم في طوفانها كلما حدقت فيها ضحكت وتعرى الثلج في أسنانها

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً