تجلد عمرو للهجاء تجملا

ديوان ابن الرومي

تجلَّدَ عمرٌو للهجاء تجمُّلاً

وما زلتُ أرعى حرمةَ المتجملِ

فأقسمتُ لا أهجوه ما عشتُ بعدها

وقد تُسفر الحسناءُ للمتأملِ

ومن عادتي تكذيبُ ظنّ مُحاذري

كما عادتي تصديقُ ظن المؤملِ

فقولا لعمروٍ أنت حرٌّ سِيابُه

لشيمةِ حرٍّ محسنِ الحلم مجْمِلِ

فإنْ هو لم يحفلْ بنقمي ونعمتي

فعندي له عَوْدُ المتمِّ المكمّلِ

هجاءٌ إذا ما استافه قبلَ ذَوْقِهِ

رأى فيه شوباً من ذعافِ المُثمَّلِ

ولست أُراه لا يبالي وإن بدا

تضرُّمُه في ظَاهرٍ متعمِّلِ

رأيت بعينيه الكذوبينِ ما يرى

متى حلتُ كيّاتِي له لم يُمَلمِلِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الرومي، شعراء العصر العباسي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات